حب ج ٣
ضحكت بسعادة قبل ان تميل بخصرها نحو اليمين قائلة بغنج _ عايز تربطني يعني امسك زيدان بالمفتاح المرافق للسوار يحركه امامها قائلا _ بالظبط مش هديلك المفتاح دا ابدا عشان تفضلي مربوطة بيا تنهد بعمق و دس المفتاح بجيب بنطاله ثم مد يده ليمسك بكفي يدها يمسد علي بشرتها الناعمة بابهامه قائلا _ آسيا انا مرتاح و احنا مع بعض و مش هقدر ابعد بعد ما قربت عشان كدا عايز اقولك صمت ينظر الي عينها التي تجذبه معها في مغامرة جديدة عليه داخل قلبها و شدد علي يدها قائلا بجدية
_ انا عايز اللي بينا يبقي رسمي مش من ورا جدك عايز الكل يبقي عارف انك تخصيني ابتلع ريقه بتوتر و هو يجذب كفيها باتجاهه حتي اقتربت منه خطوة اخري ثم اكمل حديثه مبتسما _ تتجوزيني يا آسيا اتسعت اعينها پصدمة و هتفت بذهول _ زيدان !! اومأ اليها يؤكد لها صدق ما استمعت اليه و انحني قليلا ليقبل كفها الايمن _ عايز اكمل عمري جنبك تقبلي تتجوزيني رمشت باهدابها عدة مرات تستوعب ما يتفوه به لتهتف بعدم تصديق لما يحدث
_ انا مش مصدقة السرعة اللي علاقتنا فيها نفي برأسه حين نطقت كلمة علاقتنا غير معترف بها كونها علاقة لها مسمي معروف بالمجتمع ليوضح لها الامر من وجه نظره قائلا _ انا عايز مسمي لعلاقتنا اللي بتقولي عليها دي عشان اللي بينا دلوقتي ملوش اي مسمي بالنسبة لي اشار الي خنصر يدها اليمني ثم الي خنصر اليسري قائلا بمرح _ يعني تبقي خطيبتي و بعدها مراتي و ان شاء الله ام العيال غمز بعينه اليسري في ختام جملته و همهم منتظر منها اجابة متعجلة شردت هي قليلا و عينها تجول علي ملامحه الوسيمة بلا هوادة حتي تنهدت بعمق هامسة بثقة
_ انا موافقة يا زيدان _ يا حبيبي خلاص بقي متقلقش عليا يعني انا اول مرة اسافر قالتها أسيل عبر الهاتف لزوجها القلق و هي بالسيارة في طريقها الي المطار لا تعلم ما سبب قلقه عليها المبالغ به هذه المرة و الذي اخذ يوصيها ان تنتبه لنفسها و ان تبلغه ان حدث معها شئ يثير الريبة مبررا لها ان قلبه لم يرتاح الي سفرها هذه المرة تنهدت حين انتهي من توصياته و تحذيراته اللامتناهية و ارتسمت ابتسامة لطيفة علي ثغرها حين انتهي حديثه بكلمات لطيفة دائما ما يداعب بها قلبها المسكــ,,ـــــين بحبه لتهمس بصوت منخفض حتي لا يستمع السائق لها
_ و انا كمان بحبك و هتوحشني اوي و الله متخافش عليا سلام اغلقت الهاتف و نظرت الي الطريق بابتسامة مشرقة و داخلها شعور بالسعادة لا تصل اليه الا بعد سماعها صوت زوجها و لكن تلاشت تلك الابتسامة حين استمعت الي صوت مكابح السيارة و توقفها في الحال پعنف ارتدت في المقعد علي اثره نظر امامها علي الطريق و لما توقفت السيارة بهذا الشكل متحدثة بقلق _ في اية اية اللي حصل اجابها السائق بتوتر حين وجد تلك السيارة تفتح ابوابها كلها بغتة