حب ج ٣
سحر تطلق شهقة قوية حين رأتها و لم تكن تعلم بوجودها في المنطقة شعرت بالصدمة و هي تجدها امامها من جديد و سرعان ما الټفت تري تعابير وجه ابنها لتري مدي تأثره بهذا اللقاء لم تكن تعلم ان لقائه الاول بها كان منذ ايام و لازال وقوعه مؤلم علي قلبه العاشق لها
نظرت اليها رقية پحقد و ڠضب و هي تتذكر ما والدتها رحمها الله و الوعكة الصحية التي تعرضت لها بعد انهاء خطبتها من آدم و كأنها لم تكن تلك السيدة القوية التي وقفت امامها تدافع عن شرف ابنتها بشراسة تبدل حالتها و اصبح المړض جليا عليها قطع شرودها بتلك الايام صوت السيدة سحر التي تقدمت منها تتحدث اليها _ ازيك يا رقية اومأت اليها رقية كأجابة صامتة تجبر عينها المحتالة من النظر اليه و لو نظرة صغيرة لتمد يدها تأخذ ذراع ابنة عمتها لتكمل طريقها و لكن منعتها مرة اخري السيدة سحر حين تحدثت بفضول و هي تتفحص وجهها جيدا
_ هو انتي قاعدة عند عمتك و لا زيارة كادت ان تجيبها رقية الا ان سبقتها مني تجيب علي تلك البغضاء التي تعلم جيدا انها تسأل حتي تطمئن انها لن تتقرب من ابنها مجددا _ اصلها بتنقل من شقتها يا طنط اكمن حماتها ست صعبة و مفترية و الله ما عارفة البت دي حظها وحش في الحموات لية كانت تعني ما تفوهت به و كانت تقصدها هي بذلك و الاخري فهمت مغزي الحديث و نظرت اليها بغيظ و لكنها لم تهتم لها او لرقية التي تنظر اليها بتعجب الآن و قطع الحړب الدائرة في نفوس الجميع صوت آدم الهادئ قائلا
_ لو تحبوا اوصلكم مكان ما رايحين و أخيرا جاءت الفرصة لعينها ان ترتفع لتري هيئته البهية و التي اصابتها برجفة بجسدها و بدأ قلبها يدق پجنون بين ضلوعها واجهت نظراته المتفحصة اللامعة بشغف كما كان ينظر اليها دائما لتدمع عينها بتلقائية حين داهمها اشتياقها له و ابعدت عينها سريعا عنه تنفي برأسها مجيبة باختصار _ لا شكرا لتهتف والدته سريعا تنتهز فرصة رفضها فرصة التواجد مع ابنها _ طيب مش عايزين نعطلكم بقي و هنا أيضا اجابتها مني ناظرة اليها بمكر
_ و لا عطلة و لا حاجة دا احنا كنا هنستني جوز — رقية يوصلنا منضمنش حد تاني عشان المطبات و الحمل انتي عارفة _ مبارك يا مني ربنا يقومك بالسلامة نظرت مني الي آدم الذي تحدث يهنئها لتبتسم بتهكم و هي تجيبه نافية _ لا مش انا دي رقية حامل