حب ج ٣
صړخت رقية پألم حين جذبتها أكثر من خصلات شعرها و سقط عنها الحجاب علي الارض و لكن سماح لم تكتفي و جذبتها معها تنزل عن الدرج حتي زحفت علي ركبتيها صړخت اكثر حين سقطت بركبتيها من درجة الي اخري و سماح تسب بها بصوت مرتفع تجمع علي اثره سكان البناية و خلفها تركض عمتها تحاول ايقافها صاړخة بفزع _ بنتي يا بنت الك لب اوعي ايدك عنها وقفت سماح عند الفاصل بين الطابقين و خلعت نعلها الاسود المطرز بالفضي و اخذت في ضــ,,ـــــربها بشراسة صاړخة پحقد
_ انتي اللي هربتي و وقعتيني الوقعة دي حاولت السيدة سوزان ازاحتها بكل ما اوتي لها من قوة و لكنها لم تقدر علي ذلك بل دفعتها سماح بحدة و اخذ تردد پغضب _ منك لله ربنا ياخدك جوزي هيضيع بسببك
حينها كان آدم ينتهي من ارتداء ملابسه لذهابه للمشفي و استمع الي صوت صړاخ يأتي من الخارج عقد حاجبيه بتعجب و هو يسرع نحو الشرفة ليري ما يحدث ليجد تجمع من الجيران امام بناية عمة رقية لتتسارع دقات قلبه بقلق و حدسه اخبره ان بها خطب ما ارتدي نعله المنزلي و ركض سريعا متوجها نحو البناية صعد الدرج و حين وصل الي الطابق الثاني وجد رقية متسطحة علي الارض و زوجة خالها الذي يكرهها تحاول الوصول اليها لتكمل عليها و يمنعها بعض سيدات البناية توجه نحوها امسك بيدها يحاول ان يوقفها عن الارض و خلفه سماح تلقي عليها السباب و أخيرا
استطاعت سوزان ان تقف امامها ترفع سبابتها امام وجهها بتحذير قائلة پغضب _ غور ارجعي بيتك للراجل اللي مش عارف يلمك دا و اقسم بالله لو قربتي من رقية تاني هبلغ عنك _ و انا ھفضحها و هقول جوزها طلقها لية يا حبيبتي سحبتها السيدات الي الاسفل رغما عنها وسط تهديدات سوزان ان عادت الي هنا من جديد مسحت دموعها و هي تحاول ان تتحشي النظر اليه و قد خجلت من ذلك الموقف التي وضعت به امامه و من علمه بطلاقها ليحاول تهدئتها محاولا تخطي نوبة السعادة التي اجتاحته حين افصحت سماح عن طلاقها قائلا بهدوء
_ اهدي و خدي نفسك هي خلاص مشت اخذت انفاسها و هي تضع يدها علي صدرها تستشعر دقات قلبها المتسارعة ليستأنف حديثه قائلا _ انتي كويسة و لا نروح المستشفى تطمني علي الجنين نفت برأسها بقوة و كأنها وجدته فرصة لتصلح ما افسدته ابنة عمتها و همست بخفوت _ مش حامل انا مش حامل و كويسة شكرا ظهرت ابتسامة واسعة علي ثغره تلقائيا و قد ازداد سعادته الآن اضعاف لا يوجد ما يربطها بطليقها حتي ليتحدث مستفسرا عن حديث مني قائلا