حب ج ٣
اشارت في نهاية جملتها الي رقية التي شهقت پصدمة واضعة يدها علي بطنها بتلقائية جذبت انتباهه اكثر و انحرفت نظراته اليه بصمت و قد بهتت ملامحه وجهه يظهر عليها الحزن الذي لم يستطع اخفائه نظر الي ابنة عمتها التي تبتسم بخبــ,,ـــــث تنظر الي السيدة سحر بتحدي لتمد يدها تمسك بذراعها تجذبها معها نحو البناية من جديد متحدثة بتلعثم تتلاشى النظر اليه مرة اخري _ بعد اذنكم يا جماعة نسينا حاجة فوق
ابتعدن عنهما سريعا و لكن عينه كانت تتابعها بخيبة أمل جديدة حين وجدها تأتي الي منزل عمتها بحقيبة ملابسها باكية لا ترتدي خاتم الزواج اعتقد انها قد انفصلت و لكنه لم يكن يريد سؤالها ذلك الوقت لانه يعلم انه غير مناسب اما الآن فقد صدم من جديد بالحقيقة هي اكثر استقرارا منه حياتها الزوجية طبيعية و ستنجب طفل عما قريب و تحطمت آماله من جديد في استردادها زفر پاختناق و كأنه علي وشك فقدان روحه و القي نظرة معاتبة علي والدته قبل ان يشير الي الطريق قائلا
_ يلا يا ماما عشان الحق اوصلك و اروح شغلي اما بالبناية التي تقطن بها السيدة سوزان عمة رقية كانت مني تقف امام البوابة تعقد ذراعيها امام صدرها تراقب تعابير وجه السيدة سحر الباهتة پخوف مما سيكون عليه ولدها الفترة القادمة بعد لقاءه بحبيبته و علمه بحملها ايضا اتسعت ابتسامة شامتة علي محياها حين غادرا في طريقهما و التفتت الي رقية التي تنظر اليها بذهول لفعلتها التي لم يكن لها داعي لذا تحدثت بضيق قائلة
_ اية اللي عملتيه دا يا مني تكدبي لية زفرت مني بغيظ من سذاجتها ثم اجابتها تشرح الامر _ كنت عايزة افرسهم و خصوصا القرشانة دي مكنتش عايزاها تشمت فيكي كفاية اوي اللي عملته معاكي صمتت رقية هنيهة ثم تنهدت بقوة تعدل من وضع حجابها قائلة _ بس مكنتش عايزة نكدب اكيد هيشوفني دايما بعد كدا و هيفهموا اننا كدبنا _ انتي خاېفة علي مشاعره يا رقية
باغتتها بسؤالها و هي تضيق عينها عليها بشك لتبتلع الاخري ريقها بتوتر و قد توقفت انفاسها لثواني و قد كشفت مني عما بداخلها في لحظة واحدة حاولت اخراج صوتها طبيعي تنفي ما تقول و لكن لم تقدر علي نفي حقيقة واضحة و اختنقت بالبكاء تبتعد عنها تجلس علي اولي درجات السلم قائلة _ اه يا مني خاېفة عليه نظرته ليا قالت كلام كتير اوي محدش هيفهمه غيري جلست الي جوارها علي الدرج تنظر امامها بشرود متسائلة