رواية جديدة 1-2-3

_يعني ريداني اعيش چبان وأضيع حج ابويا؟ _ولما تاخد حج أبوك وتتعدم زيه اني هروح فين؟ مفكرتش فيا ولا فيك؟ ايه اللي ممكن يحصلي لو ده حوصل؟ وانت خابر زين يا ولدي معاهم محامي واعر ومش هنعرف نسلم منيه. _أني كمان هطلع محامي اوعى منيه زي ما عمي جالي وهاخد حج ابوي من غير ما يثبتوا عليا حاچة. كانت ونس تستمع إلى ابنها بعدم استيعاب لما يقول لقد ترك ذلك الغادر ابنه لأخيه كي يجعل منه صخر آخر ويضيعه كما فعل معه

لقد ظنت أن بموته ستستطيع الرحيل من ذلك المنزل لكن يبدو أنها كتب عليها الشقاء قبل مماته وبعده ابنها الذي لم يتعدى عمره 10 سنوات جعلوا منه رأس مدبرة تخطط للإجرام في ذلك السن الصغير. وضعت وجهه بين يديها وقالت برجاء _جاسر يا ابني، بلاش ترمي ودنك لعمك عيش سنك وسيب الحج لصاحب الحج بلاش تدمر حالك وتعيش حياتك في حقد وكره صدجني يا ولدي محدش هيشجى غيرك وياجي عليك وجت تلاقي نفسك لا عيشت طفولتلك ولا حتى شبابك

والندم وجتها مش هيفيد بشيء. تطلع إليها ذلك الطفل الكبير وتحدث باستنكار _أني مش طفل أني راچل والراچل لازمن يكون جد المسؤلية من صغره نهض الصغير وتوجه إلى الخزانة ليضع سلاح والده بها. أغمضت ونس عينيها باستسلام فقد ضاع ولدها منها وانتهى الأمر.. صراخ وعويل صدح في المنزل مرة أخرى لوفاة كبيرهم فمنهم من يبكي حقًا لفراقه ومنهم من يبكي لما سيحدث لهم بعد ان يتولى ابنه شؤون العائلة.. كلاهما دمار. فقد رحل ما كان يسيطر على ذلك الصخر ويمنع شلال الدماء التي يسعى إليها..

الفصل الثالث …………. بعد مرور عشرة أعوام في الصباح استيقظت ليل على طرقات خافتة على باب غرفتها نهضت وهي تشعر بألم في رأسها فلم تنام إلا في الصباح اندهشت عندما لم تجد بناتها بجوارها كيف نهضوا من جوارها دون أن تشعر نهضت لتفتح الباب فإذا بها ورد تطلع إليها بابتسامة _صباح الخير يا ليل. أشرق وجه ليل بعدما رأت ابتسامة ورد وردت بسرور يسعد صباحك يا ورد. انا اخدت البنات وفطروا مع ولاد عمهم يلا احنا بقى نحضر الفطار لينا، كنت هحضره لوحدي واسيبك نايمة بس معرفاش انتي خابرة بحب يدك معايا في كل حاچة

اومأت ليل بابتسامة رضا لورد التي لم تتعكر صداقتهم يومًا تزداد يومًا بعد يوم فردت بابتسامة _ حاضر هغير هدمتي وآچي وراكي. ربتت ورد على كتفها، براحتك يا غالية. في بهو المنزل الكبير جلس وهدان يترأس طاولة الطعام التي جمعت عائلته بعد ان تشتت فترة طويلة منذ موت أصغر أبناءه والأقرب لقبه عامر. ذلك الذي ق’’تل غدرًا من عائلة ال’تهامي كي يشعلوا من جديد نارً’ا جاهدوا كثيرًا لإخمادها ومازال يحرص على أن تُشعل من جديد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *