رواية جديدة 1-2-3

لذا ترك حق ولده في يد القضاء وقد نال ما استحق تطلع لولده الكبير سالم ذو العقل الكبير وحكمته في موازنة الأمور وزوجته التي تحسه دائما على أن يكون قدوة للجميع رغم قلقه منها عندما أصر ولده على أن يتزوجها فكيف لى إبنة عدوه أن تكون ابنه له ولكن خيبت ظنه واثبت للجميع أنها جديرة بتلك المكانة وليل ابنة أخيه التي صانت ابنه في محياه ومماته وعاشت معهم لأجل أن تربي بناتها ولم يتعدى عمرها الأربع والعشرين.

وحامد ذلك الذي وهب نفسه لله ما بين عمله وصلاته وزوجته التي تعيش بحزن بسبب أنها لم تستطيع الانجاب بعد سند ثم تطلع إلى مالك حفيده الأول الذي أصبح رجل يعتمد عليه كوالده وتركه يدخل المجال الذي حلم به وهي كلية الهندسة. لن يفرض عليه شيء لا يرغبه فليفعل ما يريده. تطلع إلى باقي أحفاده الذين يلعبون في حديقة المنزل بفخر واعتزاز وخاصة تلك الجميلة التي تظل تلاحق عدي وهو لا يأبى لها لكن هو يأبى وسيضعها بالمكانة التي تختارها رغم انف الجميع.

ابتسم عندما وجدها تدلف من الباب تبكي وكعادتها تسرع لأحضان مالك تشكوا له مما فعله أخيه بها أحاط مالك كتفها بقلق وهو يسألها _مالك يا روح بتعيطي ليه؟ ردت روح من بين بكاءها _عدي ضربني.. مسح مالك دموعها وقال يهدئها _خلاص متزعليش واني هخدلك حجك منيه. لم تقبل ليل تعلق ابنتها بمالك فقد كبرت وعليها ألا تتعلق به بذلك القرب لذا قالت بتنبيه _روح جولتلك جبل سابج انك كبرتي ومينفعش تجربي من اي حد إكدة.

أخفت روح وجهها في مالك كأنها ترفض البعد عنه. ردت ورد بابتسامة _غصبت عنيها يا ليل انتي خابرة إن مالك هو اللي مربيها هي شيفاه أخوها. _بس خلاص هي كبرت ولازم تعرف إن في حدود، سن 13 سنة مش صغيرة برضك. كان مالك يستمع إليهم في وجل فكلما كبرت كلما حاولوا إبعادها عنه لا يعرفون أنها الهواء الذي يتنفسه ضحك الجميع عندما نادها عدي وردت مسرعة _چاية يا عدي واسرعت إليه لم يسر مالك بفعلتها ولم يضحك كالجميع بل أسرها في نفسه وتظاهر بعدم الإهتمام

وحده وهدان من يعلم بحاله لكن لا يطاوعه في ذلك الشيء ليس فقط بفرق السن بينهما ولكن يعلم جيدًا بأنه إذا وافقه على الزواج منها حينما تكبر فلن يجني له سوى العذاب هو يرى حبها لعدي أخيه وإذا أجبرها على الزواج منه فلن تسعد وبذلك لن تسعده وسيكون زواجهم وبال عليهم. فالأفضل لحفيده أن يبعده عنها. تطلع إلى مالك الذي مازال شاردًا وسأله _ناوي على ايه بعد ما خلصت الچامعة يا مالك؟ حاول مالك الابتسام وهو يرد بروية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *