شمس ج1
قبلتها شمس من وجنتيها الله حلوين اوى روحى العبى بيهم فى الاوضه وانا شويه وهاجى العب معاكى .. يارا بحماس حاضر ياماما تابعت شمس ابنتها بعينيها حتى اختفت بداخل غرفتها ثم اعادت نظرها الى اسامه الذى وجدته لازال محدقا بها .. فنظرت الى الاسفل تستجمع قواها قبل ان تواجه نظراته قائله ايه وصلت امتى اسامه بود مش من كتير بس انتوا اول حد ازوره شمس بجمود حمد الله على السلامه تنحنح محمود ناظرا الى مجيده يشير اليها بالخروج قائلا مش تقومى تجيبلنا حاجه نشربها ياام شمس ..
مجيده بسعاده اه اه طبعا يااخويا ثانيه واحده ماان غادرت مجيده حتى اتبعها محمود قائلا عن اذنكوا اصلى المغرب قبل العشا ماتدن .. اسامه مبتسما اتفضل ياخالى انا مش غريب .. احست شمس بما يخطط له والديها خاصه مع تلك النظره الخاصه التى يحيطها بها أسامه والذى ماان اصبح وحده بجوارها حتى قال وحشتينى