شمس ج1
التقط هو يدها برفق بعد ان وقف فى مواجهتها وهو لازال محتفظا بيدها بين يديه قائلا الحمد لله كويس طول ماانتى كويسه … تنحنح محمود فى مجلسه قائلا بجديه وهو يوجه انظاره الى ابنته التى يتيقن من حبها لابن عمتها قائلا بنبره ذات معنى راغبا فى ق.تل ذلك الامل بداخلها مش تباركى لابن عمتك حدد ميعاد فرحه خلاص .. ارتبكت شمس وسحبت يدها من بين يدى ابن عمتها وطلت نظرات الحزن من عينيها والتى حاولت إخفائها بابتسامه مكسوره ظهرت على شفتيها قائله بجد مبروك يااسامه ربنا يتمم بخير ..
اجابها اسامه باقتضاب الله يبارك فيكى عقبالك انتى وماجد .. اجاب محمود نيابه عن ابنته قائلا كل حاجه قسمه ونصيب جلس اسامه وقد ظهر على وجهه نظره حيره متسائلا خير ان شاء الله كاد محمود ان يعلمه برغبه ابنته فى فض خطبتها لكن قاطعته شمس قائله بعد ان جلست بكبرياء ان شاء الله خير .. فرحنا احنا كمان قريب نظر محمود الى ابنته بعدم فهم على تغير حالها من الرفض التام الى هذا الحماس فى اقل من ساعه ..
بينما اومأ اسامه برأسه معلقا ربنا يتتمملكوا بخير ان شاء الله… شمس دون ان تنظر اليه وانتوا كمان .. بعد عده ثوان من الصمت المطبق بين ثلاثتهم ارتفع رنين باب المنزل فاستأذنهم محمود لاستقبال الطارق قائلا بعد اذنك ياابنى اصلنا كنا جبنا غساله جديده زمانهم الصنايعيه جم يركبوها .. لكن الطارق لم يكن سوى ماجد والذى علمت شمس بهويته بمجرد ارتفاع صوت ابيها المرحب اهلا اهلا يابنى اتفضل شمس فى الصالون ..
اغمضت شمس عينيها بقوه تحاول مقاومه تلك الرغبه فى البكاء .. وماان سمعت صوت خطيبها بقربها يتجه الى اسامه لمصافحته .. حتى فتحت عينيها بعد ان رسمت ابتسامه مزيفه على وجهها قائله اتأخرت ليه ياماجد كده نظر اليها ماجد معاتبا شمس انتى بجد عاوزه .. شمس مقاطعه اه ايوه ياماجد .. عاوزين نحجز القاعه .. ماجد متسائلا يعنى انتى وافقتى انك .. شمس مقاطعه مره اخرى بعد ان جذبته ليجلس بجوارها ايوه موافقه اننا نتجوز بعد كام شهر
ماجد وقد لاحت عليه علامات الغباء لا انا اقصد انك وافقتى على اللى قولتهولك النهارده انك … شمس لاكزه اياه پغ.ضب قائله بغيظ من بين اسنانها ياحبيبى انا موافقه على اى حاجه انت تقولها .. ثم اضافت بهمس اسكت بقى … قبل ان يجلس محمود على مقعده من جديد ترامى الى مسامعهم جميعا ضوضاء تأتى من الخارج اتبعها طرقات متتاليه على باب المنزل .. فابتسم محمود قائلا وهو يتوجه الى الخارج دول بقى اكيد الصنايعيه عن اذنكوا …