شمس ج1
فلو كان عند حضرتك وقت وقدرت تقرآها تقولى اذا كانت محتاجه تتعدل .. مصطفى بتفهم طبعا اكيد.. عموما انا هشوفها فى اقرب فرصه وابلغك لو فى تعديلات .. شمس شكرا جدا — لحضرتك بجد مش عارفه اقولك ايه .. السلام عليكم .. اغلق مصطفى هاتفهه وبداخله هاتف قوى بأنها هى تلك الفتاه التى يبحث عنها .. لكن صبرا جميلا فليطالع روايتها اولا ثم يطلب مقابلتها بحجه مناقشه الاخطاء .. قاطع تفكيره صوت انثوى يصدر من خلفه قائلا الكاتب مصطفى ابو حجر مش كده ..
تطلع الى الوراء بابتسامه منمقة وهو لازال جالسا واضعا ساق فوق الاخرى ليقول بغرور ايوه انا يافندم .. اصطدمت عيناه بوجه مثير وأعين واسعه تظللها رموش كثيفه وشفاه مكتنزه مصبوغه باللون الوردى تزين وجه منحوت بدقه متناهيه بأدوات المكياج باهظه الثمن .. يحيطه شعر يبدو انه مستعار باللون الاحمر الكستنائى .. تأملها من اعلاها الى اسفل قدميها بردائها المحبوك والذى يظهر معظم مفاتنها .. لاحظت هى تفحصه لها فاقتربت منه تجلس بجواره دون ان يأذن لها قائله برقه مصطنعه وهى تمد ذراعها بأكمله اليه لينا الوهدانى .
التقط يدها برسميه شديده قائلا اهلا يافندم .. اصابها الاحراج من صدوده لها بعكس ماتوقعت فوضعت ساقا فوق الاخرى قائله ايه مسمعتش الاسم ده قبل كده مصطفى دون اهتمام ليه المفروض انى اسمع عنه لينا انا شريكه الفندق ده او بمعنى أدق بنت اهم شريك فى الفندق .. مصطفى ببرود وهو يتأملها بينما تطفو ابتسامه ساخره على وجهه تشرفنا ياآنسه .. ولا مدام .. تفاجىء باقترابها منه قائله بصوت اشبه للهمس تقدر تقولى يالينا بس ..
تجاهلها مطالعا ساعته باهتمام قبل ان يجيبها برسميه طيب يااا .. لينا انا تشرفت جدا بمعرفتك وكان نفسى اقعد معاكى اكتر بس للاسف معنديش وقت للتعارف … لازم امشى .. تغاضت عن حده كلماته ووضعت يدها اعلى كفيه قائله استنى بس .. انا سمعت انك بتكتب روايات .. رفع حاجبيه وهو يمدد شفتيه الى الامام قائلا بس.خريه سمعتى …. اه والمطلوب .. لينا بغرور عاوزاك تكتبلى فيلم ارتفعت ضحكته الساخره قبل ان يقف بهدوء فى مكانه وهو يشير الى النادل بيديه للقدوم موجها كلماته اليها اكتبلك فيلم … وانتى بقى هتنتجى ولا تمثلى
لينا بضحكه رنانه الاتنين اخرج مصطفى من محفظته عده ورقات من فئه المئتين موجها كلماته اليها و بتعرفى تمثلى لينا غامزه بإحدى عينيها اتعلم وضع مصطفى النقود على طاولته قائلا بجديه قبل مغادرته طيب لما تتعلمى ابقى تعاليلى اكتبلك فيلم .. ياحلوة .. او خلى بابى يشتريلك قصه تليق بيكى ومثليها .. انتى مش محتاجانى فى حاجه .. فاجأها رده فعله وانسحابه من امامها بهذا الشكل وهى التى لم يرفض لها من قبل اى طلب مهما عظم امره .. لأول مره يخيب سحرها ويفشل جمالها فى تأديه مهمته ..