شمس ج1

بدأت نبرته فى العلو قائلا لا بقولك ايه شغل العوجان ده مش عليا مش هتيجى انتى تغيرى سلو البيت اللى ماشى بقاله سبع سنين .. مامراتات اخواتى اهو ماشين على نفس النظام الا مافى واحده اشتكت.. اتعدلى كده ومتنكديش فى يوم صباحيتنا .. عنادها ارغمها على الرد عليه بصوت اعلى قائله هى فين الصباحيه دى اما الاقى ناس ناطين عليا فى اوضتى الساعه ١٠ الصبح ..

هب من نومته واقترب منها پحده قائلا بلهجه اقرب للتحذير لا لحد هنا ومش هفوتلك .. اهلى ميتقالش عليهم ناس ده بيت ابنهم يخشوه وقت مايحبوا سواء انا موجود او مش موجود .. انشالله يخشوا عليكى وانتى نايمه .. واخواتى يفتحوا اى دولاب فى اى وقت وياخدوا كمان اللى يعجبهم .. شمس بلهجه حاده انت بتقول ايه انت اټجننت

فوجئت به يمسك فكها بيديه بقوه قائلا بصوت اقرب الى الفحيح قله ادب انا مش عاوز انا بس هفوتهالك عشان لسه متعودتيش على طباعنا وعادتنا واول يوم ليكى هنا .. بس المره الجايه مش هفوتها .. اعملى حسابك بكره من الساعه ٨ الصبح تنزلى تحت تساعديهم فى شغل البيت وعمايل الاكل … فاهمه ولا اعيد تانى .. شمس وهى تحاول ان تدفعه بعيدا عنها اوعى سيبنى .. سيبنى بقولك ..

افلتها بعدما اعتصر فكها وشعر بألمها واحمرار وجهها ليتركها متوجها الى الخارج يتناول طعامه ببرود تاركا اياها تجلس على فراشها بجسد منحنى بعدما اتأكت على الفراش بذراعيها منكسه وجهها للاسفل تتساقط دمعاتها لتبلل بقعه معينه اسفل وجهها تزداد اتساعا مع هطول المزيد من عينيها .. هى الآن تبكى ألما وقهرا فى اول يوم زواج لها .. لتكون تلك البدايه لسلسه التساؤلات التى لم تنتهى طوال خمس سنوات من العڈاب والقهر حيث تتسائل يوميا هل هذا هو ماضحت بسعادتها ونداء قلبها من أجله !

افاقت شمس من شرودها على طرقات خفيفه تتصاعد من خلف باب غرفتها .. علمت انها والدتها تدعوها للغداء .. فاغلقت ضوء هاتفها وتصنعت النوم قبل ان تفتح مجيده باب غرفتها ببطىء .. ماان سمعت شمس صوت انغلاق بابها حتى فتحت عينيها ببطىء واعتدلت جالسه بعد ان مسحت تلك العبرات التى هربت من عينيها اثر تذكرها تفاصيل زيجتها .. اخذت نفسا عميقا محاوله اخراج تلك الشحنه السالبه بداخلها ثم فتحت ملف الوورد لتستكمل كتابه نهايه قصتها الاولى ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *