شمس ج1
جلس امامها نفس جلسه ذلك الشاب بضحكته المستفزه تلك وهو يرتدى قميصه الرمادى المعتاد .. بينما هى كانت تنظر الى الجوار محاوله الاستمتاع بأى شىء من حولها غير وجوده امامها .. ماان جلس حتى طلب النادل لاختيار ماسيأكله .. لم تختر هى شىء سوى كوب من العصير اما هو فقد اختار مالذ وطاب من مأكولات ومشروبات وايضا تحليه مابعد وجبه الغذاء .. نظر اليها ماجد باستغراب متسائلا مطلبتيش حاجه تكليها ليه شمس باقتضاب مليش نفس
ماجد بضحكته الصفراء اوعى تقولى كل واحد يحاسب لنفسه انتى قولتى انتى اللى عازمه .. هههه شمس بازدراء لا اطمن انا اللى هحاسب فرك ماجد كفيه بحماس قائلا ماكنا اتغذينا عندكوا فى البيت بدل ماتكلفى نفسك ..وفلوس العزومه كنتى هاتيها احنا اولى بكل قرش دلوقتى واهى كانت تنفع فى اى حاجه فى الشقه .. حاولت شمس السيطره على اعصابها قائله معلش ماما كانت تعبانه النهارده معملتش اكل.. ماجد ببرود والله لا سلامتها .. خلاص انا المره الجايه قبل مااجى هسأل بقى عملتوا اكل ولا لا .. هههه
شعرت شمس برغبه فى التقيؤ فاجابته دون ان تنظر اليه هو انت بتيجى عشان تتغدى بس احس ماجد اخيرا بثقل ظله فأجاب بجديه وتلك الابتسامه لم تغادر وجهه لا ياشموسه طبعا انا كنت جاى عشان اتكلم معاكى .. اصلك بتوحشينى .. وضعت شمس حقيبتها اعلى بطنها ټحتضنها باحدى يديها علها توقف ذلك الاحساس المسيطر عليها بالتقيؤ قائله خير حاول ماجد امساك يدها التى على الطاوله لكنها سحبتها بسرعه فزادت ضحكته استفزازا وهو يقول انتى عارفه ان انا عليا حاجات كتير بجهز الشقه وهجيب الاجهزه واوضه النوم وكمان لسه الفرح ..
شمس بعصبيه وايه يعنى ماانا كمان عليا المطبخ وباقى الاوض كلها غير الستاير والسجاد والمراتب وحاجات المطبخ وشيلنا احنا الخطوبه ..فى ايه بقى .. ماجد محاولا تملقها طبعا ياحبى مانا واثق فى ذوقك فسايبك تجيبى كل الحاجات دى .. والصرف باين فى الخطوبه والفستان ..هههه ربنا يخليلك ماما وبابا بقى ياستى مدلعينك على الآخر … شمس مقاطعه الله اكبر .. عاوز ايه انت .. خش فى الموضوع .. ماجد ياشموسه ياحبى انتى عندك ابوكى ومامتك والاتنين بيشتغلوا وانتى بنتهم الوحيده انما انا امى مجوزه اخواتى الرجاله ولسه البنات ومحدش بيساعدنى بالعكس ده انا اللى بساعد فى جهازهم ..