شمس ج1

شمس بأسف لا عشان يارا تعبت شويه امبارح قبل ماارجع وجابولها دكتور .. عندها دور انفلونزا

منار بحزن صادق لا سلامتها طب جيتى ليه النهارده .. تحبى تروحى تستأذنى تمشى بدرى واغطيكى شمس بتردد مش عارفه هجرب آخذ اذن ولو نفع همشى .. انا فعلا حاسه انى مقصره معاها جدا من ساعه ما بدأت اشتغل .. بس اعمل ايه مش عشان اوفرلها مصاريفها … ابوها عمره ماهيبعتلنا مليم ومش هسيب بابا يصرف عليا انا وبنتى كمان .. حاولت منار التهوين عليها قائله ان شاء الله ربنا هيحلها من عنده متشيليش هم روحى انتى بس لبنتك وان شاء الله خير .. ربنا يطمنك عليها ..

تقلب مصطفى فى فراشه عده مرات محاولا تجاهل ذلك الرنين المتواصل بجانبه وبالخارج الى ان استيقظ اخيرا وعلامات الڠضب تملأ وجهه ليغلق ذلك الهاتف بعصبيه قبل ان يتوجه الى باب منزله يفتحه بقوه قائلا بنبره اشبه الى الصياح نعم … فى ايه على الصبح توقفت الكلمات فى حلقه عندما رآها هى تلك الفتاه التى افسدت يومه بالامس فى المعرض .. ازداد وجهه ڠضبا واحمرت عيناه وهو يقول بصوت اشبه الى الهمس المكتوم يتصاعد من بين اسنانه قائلا انتى ايه اللى جابك هنا

تجاهلته تلك الواقفه قبل ان تتحرك قدماها الى داخل المنزل تتطلع اليه باهتمام قائله ببرود لا بس بيتك حلو اغلق مصطفى باب منزله بعصبيه قبل ان يقول انتى رايحه فين اقفى هنا كلمينى زى مابكلمك ايه اللى جابك ياآلاء نظرت اليه آلاء پغ.ضب قائله دلوقتى بقيتى آلاء مش امبارح كنت لولو ولا كنت بتلطف بس عشان الفضايح حاول مصطفى التماسك الى اقصى درجه وهو يجيبها ماشى ياست لولو عاوزه ايه آلاء پشراسه عاوزة حقى مصطفى بس.خريه حق ايه انتى مصدقه نفسك روحى اتعالجى حالتك دى ميتسكتش عليها

اتسعت عينى آلاء پغ.ضب وهى تقول انا اروح اتعالج بس ده مكنش كلامك من كام شهر مصطفى بتأفف يابنت الناس افهمى انا حاولت افهمك كتير ان انا مش ممكن ابصلك فى فرق سن بينا اكتر من ١٥ سنه مينفعش .. تغيرت لهجه آلاء بدون مقدمات الى الرجاء وهى تقول بس انا ميهمنيش ده كله انا موافقه .. المهم ابقى معاك مصطفى پحده بس انا مش موافق وكفايه لحد كده لو سمحتى ..

نظرت اليه آلاء بازدراء قبل ان تجيبه لا انت اللى كفايه ..انا عملت كل اللى عملته واتنازلت عن حاجات كتير عشان حبيتك وعشان هتبقى ليا انا لوحدى .. انما كلامك الجديد ده بقى انا هعرف ارد عليه بطريقتى .. مصطفى بهدوء خلصتى طيب اتفضلى مع السلامه وياريت تبطلى مكالماتك اللى مبتقفش دى لم تجيبه هى بل ولته ظهرها مغادره وابتسامه الاڼتقام تملأ شفتيها فهى لن تتركه يتمتع بماهو فيه بعد اليوم .. اغلق مصطفى الباب من خلفها بقوه وهو يمسح على وجهه ببطىء محاولا التخلص من ذلك الڠضب الذى سيطر عليه ليتمتم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *