شمس ج1

وافقت بكل ذلك فقط حتى تثبت له ان هناك من يتمنى الزواج بها فى اسرع وقت .. هناك من يتيه بها حبا وشوقا ولا يستطيع احتمال ابتعادها عنه .. عجلت بالزواج من ماجد فور معرفتها اقتراب زواج اسامه .. وبعد اقل من سنه فى يوم زواجها ..وقبيل فرحها بعده ساعات علمت ان اسامه قام بفسخ خطبته منذ عده اسابيع ..

حينها تتذكر جيدا انها سقطت على المقعد المجاور لها بعد ان فشلت قدماها على حملها .. للمره الاولى فى حياتها شعرت انها قد وقعت فى الفخ .. فخ صنعته بايديها و غزلته بحرفيه عاليه حتى بات من المستحيل الآن الفرار منه … ماذا تفعل هل تتمرد وتعلن رفضها الزواج .. لكن ماذنب والديها كيف تستطيع ان توصمهما بالعاړ وتخفض رأسيهما الى هذا الحد لقد آن الآوان لتتحمل نتيجه عنادها واختيارها وتقتنع بأن أسامه لم يكن لها منذ البدايه ولن يكن لها يوما ..

اما الآن وبعد عشر سنوات فهى تعض اناملها ندما على قرارها ذلك .. ليتها اتخذت القرار الصحيح وقتها وانصاعت لنداء قلبها ولايهم ان جاء قرارها متأخرا يكفى انه جاء .. لكنها وللأسف اضاعت فرصه نجاتها الوحيده واكملت رغما عنها دون ان تعلم بما ينتظرها فور زواجها من ذلك الارعن .. الفصل الثالث منذ اليوم الاول واثناء استلقائها على فراشها بجوار زوجها وجدت من يطرق على باب غرفتهم طرقات متتاليه .. انكمشت فى مكانها وغطت جسدها بغطاء الفراش بعد ان تملك الړعب منها وهى تسأل زوجها هو فى حد معانا فى الشقه ..

لكنها تفاجئت بابتسامته الصفراء تظهر على وجهه وهو يهم بالنهوض قائلا دى تلاقيها امى واخواتى البنات جايبنلنا فطار الصباحيه ..

تسائلت باستغراب ودخلوا الشقه ازاى اجابها اثناء ارتدائه ملابسه بينما يرتفع الطرق بالخارج ماهو احنا هنا مفيش شقق تتقفل فغرت شمس فاها تحاول استيعاب مايقوله يعنى ايه هو انا قاعده فى الشارع ازدادت ابتسامته سماجه وهو يتوجه الى باب الغرفه قائلا لا ياحبى اقصد ان كلنا معانا مفاتيح شقق بعضنا قفزت من فراشها قائله بصوت عال نسبيا نعم يااخويا ماان اتمت جملتها حتى تفاجئت بوالدته واختيه يدخلان الغرفه دون اى استئذان وهى لازالت برداء نومها …

فتحت ضلفه دولابها تحتمى بها حتى غطت جسدها ببعض الملابس المحتشمه وما ان انتهت حتى توجهت الى الخارج يتبعها سيل من النظرات الحاقده والتشدقات الغيوره الصادره من اعين اخوته بعد ان ابتسمت اليهم ابتسامه مجامله والقت — عليهم التحيه ببرود .. اما والدته فلم تنتظر خروجها حتى قالت بصوت واضح مالها مراتك ياماجد من اولها كده العوجان .. توقفت فى مكانها والتفتت اليهم منتظره رد زوجها مدافعا عنها لكنها فوجئت بضحكته السمجه كعادته قائلا بعد ان نظر اليها بطرف عينيه لا عوجان ولا حاجه ياست الكل دى تلاقيها رايحه الحمام ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *