شمس ج1
شعرت شمس بالاحراج من قوله ذلك فاضافت على استحياء قابلت حضرتك فى الكافيه لما قع… مصطفى مقاطعا بعدما احس بحرجها ااااه انتى اللى كان معاكى القهوه وقعدتى على ترابيزتى .. انفرجت اسارير شمس قليلا وهى تقول ايوه انا تصنع مصطفى دهشته مره اخرى وهو يقول ياااه ايه الصدفه دى .. مكنتش متوقع انه تكونى انتى شمس بحماس الحقيقه ان معامله حضرتك وشخصيتك المتواضعه هى اللى شجعتنى انى ابعتلك و اخد رأيك فى روايتى ..
مال مصطفى بظهره الى الوراء متكأ على المقعد قبل ان يضع ساقا فوق الاخرى ليجلس بارتياح قائلا وهو يراقب انفعلاتها قبل اى حاجه قوليلى ..ازاى مكنتيش تعرفى شكل الكاتب المفضل ليكى .. تذكرت شمس حماقتها فأجابته بخجل كنت حابه انى ارسم صوره قى خيالى لحد مااقابل حضرتك على الحقيقه .. مصطفى بغرور وياترى طلعت شبه الصوره اللى فى خيالك .. نظرت شمس الى الاسفل لاتعلم بما تجيبه الى ان اجابها هو يااااه للدرجادى اتصدمتى من صورتى فى الواقع ..
شمس مسرعه بالعكس ظهرت ابتسامه الرضا على وجهه واستعاد غروره قائلا بالعكس ايه تلجلجت الكلمات بين شفتى شمس وهى تحاول الهرب من نظراته المسلطه عليها لتقول هو انا يعنى كنت راسمه صوره لحضرتك ان … مصطفى مقاطعا ممكن بلاش حضرتك دى احنا مش قاعدين فى فصل .. واتكلمى براحتك انا انسان عادى والله .. رفعت شمس يدها الى حجابها تقوم بتنميقه بحركه تلقائيه تفعلها كلما احست بالخجل الزائد قبل ان تقول بابتسامه خجله بصراحه انا مش عارفه اقول ايه انا محرجه جدا من اللى حصل ..
مصطفى بابتسامه اعجاب طيب قوليلى الاول تشربى ايه .. شمس بارتياح لتغيير مجرى الحديث ممكن اخد نسكافيه .. اخيرا جاء دورها لتتأمله اثناء محادثته للنادل .. هامت فى عينيه الناظره للاعلى والتى وضح جمال لونهما بعد خلعها لنظارتها الشمسيه والتى حجبت عنها تفاصيل جاذبيته .. خاصه مع ضوء الشمس الساطع والذى ساعد على تفتيح لون عينيه درجه على الاقل ..
همهت شمس بداخلها يخربيت كده ايه عيونه دى .. وايه صوته ده .. نبرته تجنن فى الكلام انا ازاى مخدتش بالى من كل ده اول مره قابلته فيها .. لا ليهم حق البنات يم.وتوا فيه .. ده كفايه لون عنيه ولا الخصلات البيضه اللى فى شعره ودقنه .. لاحظ مصطفى تجول عينيها بوجهه فاستمر بنظره الى النادل حتى تنتهى هى من تأملها به .. لكن قبل ذلك اضاف ابتسامته السحريه والتى تظهر تلك الاقواس التى تحدد فمه وتبرز مواطن ضعف الإناث به ..