شمس ج1

رمقته بنظره ناريه اثناء مغادرته وهى تتمتم اثناء اشعالها لسيجارتها طب وحياه ابوك لأمثل وانت اللى هتكتبلى الفيلم برضاك او ڠصب عنك .. الفصل الرابع بعد مرور عده ايام … جلست فتاه محجبه فى العقد الثالث من عمرها فى احدى النوادى الرياضيه فى الحيز البعيد عن حمام السباحه حيث الهدوء والابتعاد عن صيحات الكبار قبل الاطفال .. وضعت نظاره شمس سوداء تخفى بريق عينيها ولهفتها مرتديه ملابس مبهجه تزيدها رونقا فوق جمالها الهادىء ..

لم تفارق الابتسامه وجهها منذ ان حاډثها ومدح فى كتاباتها .. وطلب مقابلتها لتوضيح بعد الاخطاء وإحداث بعض التعديلات فوافقت على الفور دون تفكير .. شعرت بالحماس يملأها منذ ان حاډثها الى وقتها الراهن ..فهاهى الآن تجلس فى انتظاره وتفكر فى رده فعله اذا رآها .. هل سيتذكر انها فتاه المعرض ام انه لن …. لكن لحظه .. لماذا لم يطلب مقابلتها فى المكتب الخاص به بالتأكيد هو لديه مكتب او مكان للعمل .. بل لماذا اهتم بها لدرجه مقابلتها

بالطبع ليس بسبب روايتها مهما كانت درجه رقيها .. لماذا لم افكر فى ذلك من قبل هل اعجابى به لهذه الدرجه جعلنى اتغاضى عن التفكير تمتمت شمس بتلك الكلمات بداخلها قبل ان تستطرد .. لكن لما الشك فها نحن فى مكان عام ويحيط بنا الكثير من البشر .. ماذا سيحدث اذا ماقابلته ! تجولت بعينيها حولها بأستمتاع بعد ان أخذت شهيقا طويلا ملأت به صدرها ثم زفرته ببطىء ليخرج معه ذلك التوتر الذى يسيطر عليها ..

حدثت نفسها انه لايوجد الكثير من المناضد المشغوله .. بالطبع فمعظمهم ملتفون حول حمام السباحه للاستمتاع بالمياه والاستحمام ان امكن .. لكن فى احدى الاركان القريبه منها ..لفت نظرها شاب وفتاه على احدى الطاولات هناك .. يبدو على الفتاه الملل والاشمئزاز فهى لاتنظر الى المرافق لها رغم عدم انقطاع حديثه ونظره اليها بإهتمام .. تملمت شمس فى مقعدها وهى تتمتم الضحكه المستفزه اللى بيضحكها دى بتفكرنى بالزفت اللى كنت متجوزاه .. ليها حق متطيقهوش ولا تبصله .. ياترى بيقولها ايه

اكيد بيقول حاجات ټحرق الډم بضحكته السمجه دى .. ظلت شمس تنظر اليهم باهتمام شديد حتى وجدت عقلها يسترجع رغما عنها تلك الذكريات المؤلمھ اثناء فتره خطبتها من ذلك الغليظ .. كانت تجلس فى المقعد المقابل له بعدما وافق على مضض بتناولهما الغذاء فى احدى الاماكن المفتوحه عندما اخبرته بأنها هى من ستقوم بدفع ثمن الغذاء .. هى بالفعل تذكر ذلك اليوم بكل تفاصيله … حتى ماكان يرتديه ذلك الماجد ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *