شمس ج1
شمس پخوف دكتور هى جرالها ايه ادارت شمس مقبض الغرفه بقوه دون ان تنتظر رد ابيها لكنها فوجئت بالطبيب امامها فى طريقه الى الخارج — ..
تجاهلته مندفعه الى الداخل حيث تلك الملقاه على الفراش بينما استقبل محمود الطبيب متسائلا خير يادكتور عندها ايه الطبيب مطمئنا اطمن دور انفلونزا بس شديد شويه .. محتاجه الراحه وتشرب سوايل دافيه بجانب المسكنات دى محمود مش محتاجه مضاد حيوى الطبيب لا خالص الروشته فيها دوا للكحه ولبوس للسخونيه .. اهم حاجه الراحه التامه وهتبقى زى الفل .. محمود شكرا يادكتور اتفضل .. ماان غادر الطبيب حتى توجه محمود الى غرفه شمس بوجه غاضب راغبا فى إعطائها محاضره عن اهمالها ولامبالاتها .. لكن اوقفته زوجته ومنعته من الدخول الى ابنتها عقب رؤيتها لها على ذلك الحال …
مجيده والده شمس بعد ان اغلقت الباب على ابنتها استهدى بالله كده بس يامحمود محمود يعنى عاجبك عمايل بنتك دى مش المفروض تكون عقلت بعد اللى حصلها .. مجيده معاتبه يعنى ايه اللى حصلها هى اول واحده تتطلق محمود بوجه احمر من فرط الڠضب لا مش اول واحده بس متنساش انها عندها بنت المفروض تراعيها وتخلى بالها منها .. مجيده مهدأه معلش انت عارف اللى هى فيه .. الطلاق ده مكنش بالساهل محمود بصوت عال نسبيا فهمى بنتك انها مش لسه بنت بنوت لا دى مطلقه يعنى مدام ونظره الناس مش هترحمها ..
مجيده بانفعال واحنا مالنا ومال الناس انت عارف احنا مربين بنتنا ازاى محمود انا عارف بس الناس مش عارفه ولو واحد عاملها باحترام فعشره هيقلوا ادبهم مجيده شمس تعرف تصدهم كويس وبعدين يامحمود الناس دلوقتى غير زمان .. والمطلقات ماليين الدنيا ..الناس تفكيرها اتغير وبقت تعرف ان الطلاق لا هو سبه ولا عار .. الا انت دماغك دقه قديمه ..
محمود بحزن يامجيده افهمينى انا عارف ان بنتنا ميعيبهاش حاجه وانها كانت لازم تتطلق من البقف اللى كانت متجوزاه ده والحمد لله اننا موجودين وبيت ابوها مفتوح .. انما هى مينفعش انها تبقى عايشه معانا زى قبل جوازها .. تشتغل وتنزل وتخرج مع اصحابها كأنها بنت عشرين .. مجيده يوه يعنى مش عاوزها تفك عن نفسها ياراجل.. محمود موضحا تفك ياستى تفك بس متنساش بنتها .. احنا مش عاوزين حاجه منها بس بنتها مينفعش تقعد معانا اكتر مابتقعد معاها .. البنت لسه مكملتش سبع سنين ..