شمس ج1

ترى كيف يستطيع العثور عليها او محادثتها مره اخرى. هل يضع صور الندوه على الجروب خاصته ويطلب ممن حضروا المشاركه تبا من الواضح انها ليست من ضمن الاعضاء فلو كانت احداهم لعرفته فور رؤيته … لكن كيف لها ان تكون من اشد المعجبين بكتاباته دون الانضمام الى الجروب او الصفحه الخاصه به تنهد پاختناق وهو يضع كلتا ذراعيه فوق راسه بإحباط بعد ان ترك هاتفه على المنضده التى تجواره عقب فشله فى التوصل الى طريقه للعثور عليها ..

شعر باليأس والاحباط يتسللان اليه … من الافضل له الآن ان يزيحها من تفكيره فلا يوجد طريقه للقائها سوى ان يسوقها القدر اليه او ان تجمعهما الصدفه ذات يوم .. اتكأت شمس على فراشها بجوار ابنتها بعد ان اطفأت الاضواء واحكمت اغلاق الستائر ليعم الظلام انحاء الغرفه .. تحسست وجنتي ابنتها بأصابعها للاطمئنان على حرارتها قبل ان تمسك هاتفها تتصفحه بضيق .. فكلمات والدتها اعادت اليها ذكريات بائسه حاولت نسيانها قدر المستطاع .. ذكريات عن طليقها الوغد الاحمق وذكريات أيضا عن اسامه حبها الاول ..

فرفضه لها فى البدايه واحراجه لها بعد ان صرحت له بحبها ذات يوم هو سبب رفضها له عندما تقدم لخطبتها بعد عده أشهر .. ارادت ان تذيقه مراره الرفض وقساوه الخذلان مثلما فعل هو بها … رغم ذلك .. انتظرت إلحاحه فى الزواج منها او محاولته لاقناعها او حتى التواصل معها لمعرفه سبب الرفض .. لكن خاب املها للمره الثانيه .. فقبل مرور شهران فوجئت بتقدمه لخطبه غيرها ..

لم تستطع استيعاب ماحدث .. واڼهارت لعده ايام لاتغادر فراشها .. تلوم كبريائها وتجلد ذاتها لرفضها له .. وكى تستطيع التعافى اقنعت حالها انه تقدم لخطبتها كونها ابنه خاله وعروس مناسبه له لا اكثر ولا اقل .. بالاضافه الى معرفته بحبها .. لكن عند رفضها له اختار غيرها خلال اسابيع فهو لم يكن لها ذره حب يوما ولولا هذا لما استطاع خطبه اخرى بتلك السرعه .. لذلك هى وافقت على ماجد .. والذى تقدم اليها بعد خطبه اسامه بثلاث اسابيع …

ماجد زوجها الاسبق .. وافقت عليه فقط كيدا فى حبها الاول كى تثبت له انها تخطته وان هناك من يريدها حقا لا من يتقدم اليها شفقه واجبارا .. وافقت رغم عدم اقتناع قلبها ولا عقلها .. وافقت على العيش فى منزل للعائله اعلى والدته .. وافقت رغم كل اشارات الفشل وعدم التوافق التى ظهرت اثناء فتره خطبتها .. وافقت على اقټحام خصوصيه منزلها من اخوته الاناث ووالدتهم بل وزوجات اخوته الذكور أيضا ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *