شمس ج1
فتلك اول كتاباتها التى كادت ان تنهيها .. تأثرت فيها بشده بأسلوب وعبارات الكاتب مصطفى ابو حجر .. بل ايضا قصتها تشبه كثيرا ذلك النوع الذى يقوم بكتابته هو .. حيث تحتوى على الغموض المخالط للخيال لكن هى اضافت اليه الجانب الرومانسى الذى لا يتطرأ اليه مصطفى فى كتاباته الا قليلا .. ارادت ان تخلط بين واقعها وبين الخيال ولم تستطع ان تقاوم وضع البطل الذى طالما داعب خيالها والبطله التى تمنت ان تكون بدلا منها .. وضعت جميع المشاعر التى ارادت ان تتبادلها يوما مع احدهم وعبرت عنها بأسلوب بسيط حسبما شعرت به دون تكلف او زياده ..
لكن كل ذلك داخل اطار من الغموض والخيال .. هى احبت ماكتبته حقا رغم عدم اطلاع احد عليه لكنها احسته يعبر عنها وعن قلبها الصغير الذى لم ينعم يوما بحبيب صادق …
بكت مع بطلتها التى تشبهها كثيرا فى الصفات وفى الشكل ايضا .. واحبت معها من تمنته لنفسها .. عاشت معها لحظات الحب والأشتياق .. ذاقت من سعادتها ورفرف قلبها للقبله الاولى بين البطله وبطلها .. خجلت وضحكت و تملكت الغيره منها .. من بعض فتيات نسجتهن هى فى خيالها لتزيد من واقعيه روايتها وتزيد عقدتها التى سرعان ماتنفك وتنكشف الامور للابطال .. وتنتهى اخيرا بزواج البطله من حبيبها بعدما ذاقت معها جميع مراحل الحب بدءا من النظره الاولى الى الاعجاب ثم الحب و اللوعه والاشتياق حتى انتهت بليله الزفاف حيث اصبحت ملك يمين حبيبها ..
بعد اقل من ساعه زفرت شمس بحراره وهى تنهى آخر كلمات مشهد النهايه والابتسامه تملأ وجهها كأنها هى من تتزوج وتعيش اجمل لحظاتها مع زوجها .. اغلقت ملف الوورد واحتضنت هاتفها بطريقه حالمه وهى تفكر لما لا تقوم بنشر قصتها تلك على المواقع الالكترونيه ليعيش القراء تلك الحاله من السعاده التى تعيشها .. لكن ماذا لو لم يثير اعجابهم اسلوبها خاصه وانها لازالت فى البدايه وطريقه سردها ضعيفه .. او هذا ماتظنه .. هل تعرض روايتها على صديقتها اولا لكنها بالتاكيد ستجاملها حتى لو ان ماكتبته مجرد هراء ..
فجأه لمعت الفكره فى ذهنها.. لم لا ترسلها الى مصطفى وهو بالتأكيد لا يعرفها فلن يجاملها .. بل سيساعدها فى معرفه مواطن الضعف والقوه فى روايتها ويوضح لها اخطائها .. لكن .. هو بالتأكيد غير متفرغ لقراءه روايتها .. فلتحاول الارسال له وإن تجاهلها فلا ضير من ذلك وستعتبر تلك علامه لعدم نشرها ..