سلوي
توقفت ونظرت إليه فقال اتصل امته ابتسمت وهي تقول وقت ما تحب وغادرت لتتركه بقلب غير الذى لاقاها به وهى تبتسم بسعادة فهو لا يليق إلا بها . نقل عمرو ل كريم هذة الاخبار السعيدة فى طريق العودة فاليوم كريم غير ملتزم بأية حصص رغم قرب نهاية العام الدراسي إلا أنه عمل بالأمس مجهودا مضاعفا ليتفرغ اليوم للقاء حبيبته حيث تم الإتفاق على شراء الشبكة وهو يتحين هذة الفرصة فقد يتسنى له أن يعرف سبب نظرة الحزن بعينيها فى آخر زيارة له
سعد كريم لاجل عمرو كثيرا فمثل هذه الفتاة ما يطمح له الرجال وطلب منه سرعة تحديد موعد مع والدها واتمام الأمر .وقد وعده عمرو بذلك على أن يتحدث مع والدته اولا بهذا الشأن وهو واثق من موافقتها على المبدأ فهى منذ علمت بخطبة كريم منذ ايام وهى تلح عليه ليتخذ الخطوة نفسها ولديها بالطبع ترشيحات عدة لفتيات انتقتهن بعناية كما تقول فى منزل كريم .وصل للمنزل متلهفا ليجد حسام شقيقه الأكبر وزوجته ضحى بالبيت فيسرع الى حسام مرحبا فحتى الآن لم يتقابل حسام مع رانيا وقد وجدها كريم فرصة ليصحبه شقيقه ليتعرف عليها
يقف حسام ويسرع يحتضن كريم وعلى وجهه علامات السعادة الحقيقية فيبادله كريم ضمته بسعادة غامرة بينما يقول حسام مبارك يا كرم ..اخيرا يا اخى لقيت اللي. تفك عقدتك سعادة كريم واضحة على ملامحه وتضحك بعينيه وهو يقول ههههه اه يا حسام اخيرا…هتيجى معايا طبعا وانا بشترى الشبكة يدفعه حسام ممازحا وهو يقول اكيد طبعا ربنا يتمم بخير نظر كريم الى باسل الذى يغفو بوداعه على ذراع ضحى فهو يعشق هذا الصبى لتسرع ضحى قائلة لا ما تفكرش تصحيه دوخنى على ما نام
بينما ينظر لها كريم بعند ويقول بمشاكسة معهودة منه حد قالك تنيميه ومد كفيه ليلتقط باسل ويتجه به نحو غرفته حاول كريم كثيرا مع والدته لتصحبه أثناء شراء الشبكة ل رانيا لكنها رفضت بشدة رغم إلحاحه عليها وتمسكت بالرفض لتمنحه مساحة من الخصوصية معها ويكفى أن والدتها ستصحبهما وكذلك حسام يقف الأربعة بعد ساعتين فى محل الصائغ لتنتقى رانيا خاتم وسوار بغاية الروعة والرقة يتناسبان معها تماما ثم يصر كريم أن تنتقى له خاتم فضى فتلبى طلبه وتنتقى له ما يتلاءم مع خاتمها فيشكل الخاتمان ثنائيا رائعا يليق بالثنائى الذى سيتحلى بهما