سلوي
تقترب الزميلات لتقول احداهن شكل عمرو وكريم خطبوا الكل بيبارك لهم انخلع قلب رزان من موضعه فورا وتبادلت مع مريم نظرات مټألمة حزينة وقد كادت دموعها تفر لتنهض فورا متجهة إلى دورة المياه لتلطلق لدموعها العنان بينما تسرع مريم لاحقة بها فهى على علم بمدى الألم الذي تشعر به الأن انتفضت رزان حين فتح الباب لتجد مريم تسرع إليها لتلقى بنفسها بين ذراعيها تبكى پألم لتربت مريم على رأسها وتقول خلاص يا رزان ماتعمليش فى نفسك كدة النصيب حكم
تشهق رزان پألم وتقول انا بحبه اوي يا مريم تتنهد مريم لطالما نصحتها بإتخاذ الخطوة الأولى أو ترك الأمر لكن خجل رزان الشديد حال دون ذلك لتحاول تبرير موقفه بس هو مايعرفش ماتلوميش عليه وحتى لو يعرف ومعندوش نفس احساسك يبقى يظلمك لو قرب منك ياما نصحتك تقربى منه رفعت رزان رأسها لتكفف دموعها وهي تشهق وتقول انا هسيب المدرسة مقدرش اشوفه قدامى كدة علطول بعد ما اتأكدت انى ماليش نصيب معاه تسرع مريم قائلة بفزع انت بتقولى ايه يا مچنونة..مدرسة ايه اللى تسبيها وهو ايه اللي جد ماهو ماكانش حاسس بيكى بردو
لكن رزان تتبع قلبها المټألم فتقول پألم بس كان عندى أمل أنه يحس بيا ويشوفنى دلوقتي خلاص الامل انقطع مقدرش اعذب نفسى اكتر من كده غادرت مريم ورزان بعد قليل دورة المياه بعد أن هدأت رزان تماما وكففت دموعها تسيران عبر الممرات وثم توجهتا لغرفة المدرسات فحملتا متعلقاتهما وتوجها للخارج لتصطدما ب عمرو وكريم بينما الأخيران يضحكان بصوت مرتفع تشعر رزان بيد تقبض على قلبها وهى تستمع لضحكاته السعيدة بينما تواسى نفسها بأنها تكتفى بسعادته لا بأس بألمها إن كانت سعادته بالمقابل توقفت الخطوات المتقابلة لتبدأ مريم بالتهنئة والمباركة مبارك يا أساتذه
ليجيب عمرو وكريم بنفس الوقت بارك الله فيكى ثم ينظر كل منهما للآخر وتعلو ضحكاتهما لتعود رزان تقول بصوت يكاد يسمع دون النظر إليهما مبارك استاذ عمرو..مبارك استاذ كريم ربنا يتمم بخير ينظرا لها پصدمة ويقول كريم موجها حديثه ل عمرو ممازحا نهارك مش فايت انت قلت لهم انى خطبتك ولا ايه ليتبادلوا جميعا النظرات وتعلو ضحكاتهم حتى رزان ضحكت مرغمة لدعابة كريم بينما قالت مريم بتساؤل هو انتو مش خطبتوا انتو الاتنين
ارهفت رزان السمع فما سيقال الان سيحدد مصير حبها له بينما هز كريم رأسه نفيا ثم قال لا والله يا استاذة مريم انا اللى خطبت لكن هو حشرى وطالع لى فى البخت ثم نظر ل عمرو وقال صحيح هى خطوبتى انا بيباركوا لك ليه ضحك عمرو وقال ياسيدى اعتبره فال كويس مش يمكن ألاقى بنت الحلال ونعمل خطوبتنا سوا مريم بسرعة والله بنات الحلال كتير بس انت بص كويس