سلوي

اومأ برأسه متفهما وجلس أمامها قائلا طيب مش هعطلك كتير ابتسمت له وهي تتمتم يا باشا حضرتك تعطل زى ما انت عاوز بادلها سامى ابتسامتها المرحة ثم قال فى واحد زميلك اسمه عمرو .تعرفيه طبعا اتسعت عينا رزان هل تحدث إلى والدها بهذة السرعة !!!.رأى سامى اضطرابها بملامحها فورا فقد اجتاحت حمرة الخجل خديها وندا جبينها فورا وتوقفت الكلمات على شفـ,ـتيها بينما نظر لها سامى نظرة متفحصة ليعلم فورا أن ثمة ما تخفيه صغيرته.

ليشعر بالندم فهو دائم الابتعاد عنها لكنها منذ زمن تقصيه هو وشقيقيها عن كل ما يخصها وتصر على فرض مساحة واسعة لخصوصيتها وترفض أن تشارك أحدهما بها . حقا حاولت فى الفترة الأخيرة الاقتراب منهم بحذر وأصبحت مرحة قليلا عن ذى قبل لكنها هى نفسها ..بنفس الخجل …ونفس الانعزال …وهو يحمل نفسه مسئولية كبيرة لذلك ..فإبنته شديدة الرقة ..وهو ېخاف عليها بشدة من كل شئ واى شئ ..ورغم ذلك يقف عاجزا غير قادر على الاقتراب منها ..

السادس شعر سامى أن رزان تخفى عنه أمرا ما فهيئتها منذ ذكر اسم عمرو اختلفت تماما ابتسم سامى ليطمئنها وحو ينحى صراع أفكاره جانبا ويقول بود ده الموضوع كبير وانا معرفش أسرعت رزان توضح له الأمر ابدا يا بابا مفيش موضوع ولا حاجة هو زميلى فى الشغل وشخص خلوق صمت سامى برهة فقد تتشجع على استكمال الحوار ثم قال وايه كمان تنهدت رزان بيأس هى تعلم انها لن تستطيع اخفاء الأمر عن والدها اذا أراد معرفة شئ يعرفه مع احترامه

— الدائم لدائرة خصوصيتها وهى لم تتعمد الإخفاء مسبقا سوى لتيقنها أن عمرو لا يراها سوى زميلة عمل وهى بدورها ليس لديها القدرة لاتخاذ الخطوة الأولى تجاهه .لذا فضلت الصمت وكتمان ما يكنه قلبها له عن الجميع سوى مريم صديقتها فرغم أن عمر صداقتها هى ومريم ليس طويلا بل هو نفس مدة عملها بالمدرسة إلا أن مريم أثبتت أن قوة الصداقة لا يحتاج لطول الزمن بل يكفيه نية طيبة وحبا فى الله
طال صمت رزان وسامى يخشى الضغط عليها لكنه فقط أراد أن يطمئن أن هذا العمرو لم يعبث بمشاعر ابنته أو يستغل براءتها المفرطة والتى تعد عملة نادرة فى هذة الايام حسمت رزان أمرها وقررت مصارحة والدها فهى لم تخطئ بشئ لتخفيه وإن وجد من يستحق أن تفتح له قلبها فهو والدها خاصة بعد أن اطمئن قلبها تجاه عمرو وتيقنت من نيته الصادقة للارتباط بها فنظرت لوالدها بخجل وقالت يا بابا انا هكلم حضرتك بصراحة ابتسم لها سامى وهو يتمسك بكفها المرتعش ليطمئنها وهو يقول وده ظنى فيكى يا رزان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *