سلوي

قرر عمرو فى نفسه التأكد من ادعاء كريم بشأن رزان وهو لايزال يعده ادعاء وكأن عقله يرفض تصديق هذة الحقيقة الظاهرة .لذا فقد تحين الوقت حين كانت رزان تمر منفردة على غير عادتها فهى غالبا بصحبة مريم فقرر ألا يفقد هذة الفرصة مطلقا واسرع لاحقا بها بخطوات ثابتة وما أن اقترب حتى اسرع يوقفها

عندما عادت رزان لمنزلها بالامس ظلت تهيأ نفسها طيلة الليل لتتحدث معه ما إن تراه وجاءت للمدرسة اليوم وقد حزمت أمرها بأن تنهى هذا الأمر أما بتقبله لحبها وهذا ما تتمناه أو برفضه له وهنا عليها أو تبتعد فورا فهى لن تذيق قلبها المزيد من الألم ستتحدث معه وتخبره بحبها هكذا عزمت وظنت انها ستغالب خجلها وتواجهه

كانت تبحث عنه بعينيها بينما كان هو مترقب لها كانت مصرة على موقفها لكن حين أوقفها راح إصرارها ادراج الرياح ولم يعد هناك سوى هذا القلب المتخبط وهذا العقل التائه وعينان لا تقويان على مواجهة عيناه فيرتخى جفنيها فورا ليحولا دون رؤيته وتتراجع فورا عن كل القرارات الحازمة التى باتت مصرة عليها . كان عمرو لا يدرى فيما سيتحدث معها لكنه أسرع لاحقا بها يريد أن يتأكد من حديث كريم لكن لا يدرى ما السبيل لذلك .لذا فقد وقف كل منهما قبالة الاخر متخبطا صامتا للحظات هو لا يدرى ما يقول وهى لا تدرى ما تفعل

ليقول عمرو منهيا الصمت استاذة رزان اناااااا حاولت رزان أن تنظر له فاخفقت لتقول برقة طبيعية انت ايه يا استاذ عمرواتفضل اتكلم . تمنى أن ترفع عينيها إليه علهما تشجعانه على الحديث لكنها تصر على اطراق وجهها واسبال جفنيها عاد التردد يسيطر على لسانه حتى شعر بحرجها فحمحم وقال اسف لو. معطلك لكنها سعيدة لمجرد تواجدهما معا فأسرعت تقول لا ابدا انا فاضية الحصة دى . حضرتك عاوز تقول حاجة نفض عنه التردد والقلق والتوتر والتساؤل وكل شيء…نفض كل شيء جانبا وقرر حزم أمره فقال بسرعة تتجوزينى يا رزان

شهقة واحدة هى كل ما حصل عليه منها قبل أن تفر من أمامه عدوا بإتجاه غرفة المدرسات حاول اللحاق بها حين أدرك فرارها فلم يستطع فقد ظهر بعض الزملاء وهو لن يعرضها للقيل والقال مهما كانت اجابتها الا ان موقفها لم يزده إلا حيرة ليقبل كريم عليه متسائلا عمرو بتعمل ايه هنا !! عندك حصة دلوقتي نظر له عمرو وتنهد ثم قال مش قلت لك مش طيقانى …. بادله كريم نظرة متوترة وقال انت كلمت رزان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *