سلوي
ليمنحه رامى المزيد والمزيد وهو يقول لا مدرسة ايه يا مستر دى مخلصة كليه علوم بتذاكر لى كيمياء وهنا رفع كفه ملوحا وقد أحضرت رانيا حقيبتها وهمت بالانصراف فقال كريم بجدية طيب خلينا في الحصة سمع صوت إغلاق الباب فهرب قلبه من بين ضلوعه وبعد دقيقتين تماما استأذن قائلا رامى انا مضطر أنهى الحصة دلوقتي ممكن اعوضهالك بكرة رامى وقد نهض أيضا تمام يا مستر مش مشكلة يتحرك كريم بتعجل خلاص بكرة فى نفس المعاد
وأسرع كريم مهرولا ملبيا نداء قلبه ليتبعها فقد يكتب له السعادة معها أو يكتب له الشقاء على يديها الأهم عنده فى هذة اللحظة هو اللحاق بها قبل أن تختفى بقلبه الذى فر من ضلوعه للمرة الأولى لاجلهالطالما تمنى أن يقع في الحب لكنه لم يكن يعلم ان أمنيته ستتحقق هكذا بكل بساطة ولم يكن يعلم ايضا أن شعوره سيكون مبهما لهذه الدرجةفهو لا يفهم إن كان سعيدا أو لا والأهم أنه لم يعد يدرى ما يحدث لقلبه الذى يسيره لاول مرة.
هبط درجات السلم فى عجالة ليلحق بها قبل أن تبتلعها الشوارع الجانبية وقد لحق بها بالفعل ليسير متتبعا خطاها متسائلا إلى أين تتجهدخلت فى عدة شوارع جانبية قبل أن تدلف لأحد البنايات العريقة توقفت خطاه هنا فلا يمكن اللحاق بها للداخل لكنها رآها تلوح لحارس البناية فهذا من المؤكد منزلها. او منزل اعتادت التردد عليه استقلت المصعد دون أن تنتبه له بينما أقترب من الحارس قائلا بود سلام عليكم يا بلدينا ليقف الحارس بإهتمام عليكم السلام يا استاذ .اى خدمة
يشير كريم للبناية ويدعى الضياع متسائلا مش هنا بردوا بيت الأستاذ عامر يجيبه الحارس بطيبه شديدة عامرلا يابيه محدش هنا اسمه عامر يعيد كريم المحاولة ازاى الأستاذ عامر الطحاوى عنده ولد اسمه رامى ينتبه الحارس ويبدو على ملامحه التفهم لا يا بيه هنا بيت اخوه الأستاذ ناصر ابتسم كريم بسعادة ايوة يبقا أنا لخبطت فى العناوين هنا بقا الأستاذ ناصر والد الآنسة رانيا يهز الحارس رأسه تمام يا بيه هى حتى لسه طالعة حالا
انصرف كريم معللا موقفه بالاختلاط وهو مطمئن القلب فهى الان بحما ابيها وعليه أن يتأكد أن قلبها قد اصيب بمثل ما أصيب به قلبه عاد لمنزله بعد أن اعتذر هاتفيا عن باقى الحصص المقررة اليوم فهو بذهن شارد لن يفيد طلابه بشئ عاد لتستقبله امه بنفس الحديث الذى أصبحت لا تسأم منه ابدا وهو العروس المنتظرة التى تفتش له عنها أجابها بإقتضاب أنه سيفكر جديا في الزواج إن توقفت عن التفتيش عن تلك العروس التى تتخيلها وتترك له هذا الخيار فهى حياته وعليه أن يختار مع من سيحيا