سلوي
تركها بعد قليل لتستعد للقاء الضيوف وتوجه لحبيبته يضمها بسعادة ويبثها اطمئنان قلبه لهذا ا لأمر ويتمنى أن يكون هذا الفتى كما يحب ويتمنى حضر كريم وعائلته فى الموعد وجلست العائلتين بعد التعارف الروتينى يتحدثون فى أمور عامة حتى اقبلت رانيا بصحبة والدتها حيت محمود دون أن تمد كفها إليه بينما نهضت سلمى تقبلها بمودة واعجاب فهى لم تستعمل اية مستحضرات تجميل ورغم ذلك يشع وجهها نورا نهض كريم ليلقى التحية وقف أمامها مرددا مرحبا فقط وتعلقت الأعين لدقيقة بشوق واضح للجميع
جلست رانيا ليقول ناصر اتفضلوا نقعد فى الانترية ونسيبهم يتكلموا شوية مع بعض نهض الجميع ليجلسوا بالقرب منهما لكن تركوا لهما مساحة من الحرية للتحدث كان كل منهما يعانى من ضـ,ـربات قلبه المتسارعة المضطربة ويغالب خجله كلما إلتقت الأعين من الشوق البادى بهما ليتحدث كريم اخيرا بعد صمت طال اخبارك ايه يا رانيا نظرت له فورا فهو يحدثها بحميمية كبيرة ثم رددت بصوت خفيض الحمدلله بخير يشع وجه كريم سعادة وهو يقول انا مش مصدق نفسي انى قاعد معاكى .انا ھمـ,ـوت من الفرحة
أسرعت تردد بلهفة اخجلتها بعد الشړ عنك اتسعت ابتسامته وهو يرى لهفتها ليثلج قلبه ويتراقص طربا لهذة البشرى بصوتها انها تشعر بما يشعر به …لهفتها وشت بأمرها له عاد الجميع بعد قليل لتستأذن رانيا فورا وبعد قليل تبعها والديها .اقتربا من الغرفة فطرقا الباب ودخلا ليجدا السعادة ترفرف على وجه ابنتهما ليقول ناصر يعنى موافقة أسرعت رانيا الى ابيها تختبأ بين ذراعيه كعادتها كلما شعرت بالخجل ليتلقاها بأذرع حانية ويقول مبارك حبيبتي ربنا يسعدك ويغادر فورا يغالب دموع عينيه فها هي صغيرته أصبحت عروسا عاشقة لتسرع چيلان بضمھا ايضا وهى تباركها وتبارك لها وتتمنى لها السعادة
لم يشق ناصر على كريم فى طلبات العرس بل أخبره بود أن ما يهمه هو. سعادة ابنته وليس مهرها او جهازها بينما اكد كريم ومحمود أنهما على استعداد لتلبية كل ما تطلبه رانيا وتم الاتفاق على كل شيء وحدد يوم الخطبة وعقد القران ليغادر كريم وهو ينتشى فرحا . صباحا فى المدرسة وقد أعلن عمرو نبأ خطبة كريم فتجمع زملاءه حوله للتهنئة وهو يتوسط الدائرة بجواره عمرو وتشع السعادة من وجهيهما بينما نظرت مريم من الطابق الثانى عبر شباك غرقة المدرسات لتقول بتعجب هو فى ايه تحت