سلوي
ظن ان بمقدوره تغير رؤيتها فقال من واحدة صاحبتها زميلتنا بردو لتجدها هى فرصة لإثبات رؤيتها له فتقول علشان تصدق كلام امك اكيد هى اللى بعتتها .ما انت عريس لقطة .كان يجرى ايه لو شوفت لك انا واحدة محترمة نقاوة عينى نظر لها عمرو كاظما غيظه ثم قال ماما رزان محترمة جدا ومعانا فى الشغل من اكتر من سنتن محدش شاف عليها غلطة ابدا
صمتت سلوى قليلا تراجع أمرها بسرعة فيبدو أن ابنها مصر عل هذة الفتاة لابد انها أحكمت سيطرتها عليه ومعركتها هنا خاسرة .لابأس اذا عليها فقط أن تتظاهر بالتقبل والقبول ثم تضع هذة الفتاة تحت المجهر الإلكتروني إن لزم الأمر لتكتشف كل عيوبها وتضعها أمام أعين ابنها الغافلة بداء العشق ستكشفها أمامه لا محالة. بعد صمت ساد لدقائق قالت سلوى عموما يابنى دى حياتك وانت مش صغير .لو شايف سعادتك معاها خلاص ربنا يسعدك .انا عاوزة ايه من الدنيا غير سعادتك يعنى
تهلل وجه عمرو حين استشعر موافقتها ربنا يبارك فيكي يا ماما لتكمل مسيرتها الكاذبة وتقول خلاص كلم ابوها واللى فيه الخير يقدمه ربنا اسرع يلتقط هاتفه ويتوجه لغرفته ليتحدث مع والد رزان بينما نظرت امه ف أثره بإستياء وهى تتوعد لهذة الرزان التى ستخطف منها ابنها الوحيد تحدث عمرو مع والد رزان عبر الهاتف وأعلمه أنه زميلها بالعمل وأنه معجب بأخلاقها ويود التقدم لخطبتها وقد قابل سامى والد رزان مطلب عمرو بترحيب وطلب منه أن يصحب والدته للزيارة فى اليوم التالى لتتعرف العائلتان اكثر و تتعرف والدته الى رزان
اسرع عمرو يبلغ والدته بالموعد الذى وضعته برهان على صدق مزاعمها تجاه رزان لابد أن الفتاة متفقة مع والدها ايضا إذ ابكر الرجل في الموعد ولم يطلب وقتا للسؤال عن عمرو ففى رأيها هذا جزء من مخطط رزان لتسرع بتملك عمرو فى منزل رزان والد رزان عميد شرطة تقاعد عن عمله مبكرا وهو رجل له هيبته ووقاره كما أنه رجل ملتزم وربى أولاده على الالتزام بمبادئ الدين فهو المنجى من ويلات الحياة
لم يكن سامى بحاجة لوقت طويل ليسأل عن عمرو ويعرف كل تفاصيل حياته بل اكتفى بمهاتفة أحد معارفه والذى وعده أن يقدم له فى الصباح التالي كل ما يخص عمرو لذا لم يتبق سوى سؤال رزان نفسها لعلها لا تتقبل الأمر .اتجه لغرفتها وطرق الباب طالبا اذن بالدخول ودلف ليجد رزان جالسة بهدوءها المعتاد أمام حاسوبها تعمل بصمت نظر لها بحنان وهو يقول حبيبتى فاضية شوية ولا عندك شغل كتير ابتسمت رزان لوالدها وقالت ابدا يا بابا دى شوية حاجات للمنهج