سلوي
يتقدمان للدخول ليتقابلا مع رزان و مريم أمام الباب مباشرة لتخفض رزان وجهها فورا لدى رؤيتهما بينما تتبادل مريم معهما التحية بود فهم زملاء عمل اما رزان فتلقى التحية وهى تنظر أرضا وتسرع الخطا للداخل لتستمع لحديث صديقتها معهما فيثور قلبها لصوته الدافئ الذى يتخلل روحها لكنها تواصل التقدم حاملة قلبها المټألم لتلحق بها مريم بعد قليل
رزان فتاة في الثالثة والعشرين ذات جمال خلاب واكثر ما يزيدها جمالا براءتها المفرطة صاحبة عينان بلون البراعم النابتة معتدلة القوام وملتزمة الى حد كبيرشديدة الخجل بشكل ملفت .أما مريم فهى ايضا فى الثالثة والعشرين لكنها مرحة منطلقة مبتسمة دائما بوجه خمرى يخطف القلوب وعينين كليل غابت نجومه وقمره ليكون وجهها هو صاحب النور الذى يضئ فيه . تسرع مريم خطاها لتلحق رزان وهى تقول يابنتى جريتى كدة ليهلازم يارزان تحاولى تقربى منه تنهدت مريم حزنا لحال صديقتها وبعدين يا رزان هتفضلى تحبيه وانتى ساكته كدة !!.طب هو هيحس بيكى ازاى
اخفضت رزان عينيها پألم وقالت انا مقدرش اخد خطوة وانا عارفة ومتأكدة أنه مش حاسس بيا .تعرفى لو حسيت بإنجذاب منه بس كان ممكن اغامر لكن وانا واثقة أنه مش شايفنى مستحيل احاول واجـ,ـرح قلبى اللى عايش على الامل. تربت مريم علي ذراعها بإستسلام ربنا يكتب لك الخير يا رزان .
مر اليوم كباقى ايام العمل روتينيا جدا حتى انتهى ليبدأ الجميع بالمغادرة ويسرع كريم خطاه فهو على أمل أنه سيراها مرة أخرى وعازم على التشبث بهذة الفرصة بأقصى جهده فهو لن يتخلى عن هذا الإحساس الذى اشعرته به عيناها .لن يحارب اقتحامها لحصونه بل يرغب في الاستسلام لهذة الرعشة التى اجتاحت قلبه لدى رؤيتها وهذه النشوة التى أسكرت قلبه الذى لم يعد يعلم منذ الأمس ما حل به سوى أنه غادر صدره لتستقر عينيها فى موضعه
فى منزل رامى وصلت رانيا اولا وبدأت مع رامى مراجعة مادة الكيمياء دون تركيز بعقل مشتت ويلاحظ رامى تشتتها فيقول بود مالك يا رانيا تبتسم رانيا وتحاول أن تبدو طبيعية مالى يا رامى انا كويسة يعود رامى ليستند بظهره للخلف رانيا احنا اصحاب وانا فاهمك كويس وانتى مش كويسة ابدا
نظرت له رانيا ومشاعرها تتخبط حقا هى تتخذه رفيقا واخا لم ينجبه والداها لكنها لا تستطيع أن تتحدث معه ليس فقط لصغر سنه ومروره بتلك المرحلة الخطېرة التى تتخبط فيها افكار الشباب ولكن أيضا لأنها غير واثقة مما راته فى عينيه قد تتغير نظرته لها اليوم ستحاول جاهدة أن تراه مرة أخرى لعلها تجد بعينيه ما يهدأ من لوعة القلب التى تشعر بها تمنت أن تتمكن من سؤال رامى عن موعد الحصة القادمة ..ترى متى ستراه مرة أخرى