سلوي
ظل سامى صامتا لبرهة هو يعرف حقيقة شعور رزان تجاه عمرو وقد عاهد نفسه أنه لن يخذلها والفتى محق فى حديثه لكن قلبه غير مستوعب لسرعة مجرى الأحداث نظر ل رزان ليجدها مطرقة الرأس ليقول يبقى كتب الكتاب بعد عشر ايام يادوب نلحق ابتسمت رزان وابتسم عمرو استرق نظرات إليها تحت انظار والدها المنتبهة له ليمر اللقاء بسلام ويطلب عمرو لقاء اخر لاحضار شقيقاته للتعرف إلى رزان ومباركتها ليؤجل سامى هذا اللقاء لبعد شراء الشبكة التى ستتم فى اليوم التالى كما اتفقوا جميعا
لينصرفوا وعقل سلوى يغلى حقدا وتفكر فى طريقة لإبعاد رزان عن ابنها بسرعة فقد وضعتها فورا فى خانة العدوة التى عليها مقاتلتها بضراوة لتستعيد ابنها الغالى فى منزل ناصر يدلف للغرفة ليجد چيلان منشغلة بالطقم الذى اشترته ليجلس بجوارها بهدوء متسائلا حبيبتي بتعمل ايه تبتسم چيلان وهى تقول ببساطة بقص الصور على قد القلوب يمسك الصورة التى تجمع كريم ورانيا بتعجب متى إلتقطا صورة معا لتسرع چيلان تجيب سؤلا لم يطرحه فتقول انا صورتهم وحمضت الفيلم فورى
فتحت أحد القلوب لتقول بسعادة غامرة القلب ده فيه انا وانت ثم فتحت قلبا اخر لتضع صورة كريم ورانيا وتقول والقلب ده رانيا وكريم
يمسك ناصر السلسال بين أصابعه ويقول طيب والباقى تمسك چيلان كفه الذى يمسك السلسال وتسحبه لصدرها لتضمه بحب لم يخبت طوال مدة زوجهما التى اقتربت من الاربعين عاما لتقول — بنفس بريق عينيها الذى يأسره باقى القلوب لأولادهم ناصر بحنان ثم يقول طيب يلا ننام بقا يستلقى بالفراش لتضع السلسال بالعلبة بحذر ثم تضعه بأحد الإدراج وتستلقى بجواره ينظر كل منهما للآخر بحنان يرى ألمها بعينيها فيقول بحب انتى مش هتريحينى بقا ونروح للدكتور تبتسم چيلان ابتسامة مټألمة وتقول بعد فرح رانيا إن شاء الله
يقترب ناصر ليضع ذراعه تحت رأسها لترحب هى بالاستلقاء بين ذراعيه ليربت عليها بحنانه الذى يغمرها دائما ويقول چيلان علشان خاطرى بس نطمن تنظر له چيلان بإصرار بعد فرح رانيا يا ناصر خلينى الحق الفرح بعد شهر وورايا مليون حاجة يقاطعها قائلا مفيش حاجة أهم منك تغمض عينيها وهى تردد بعد الفرح يا ناصر ويشعر بإنتظام تنفسها ليصمت وهو يربت على رأسها ليتذكر كم المعاناة التي عاشاها سويا حين اكتشف أن حبيبته غير قادرة على الإنجاب ليواجه ضغوط لا تحتمل من والديه رحمهما الله يطالبانه بالزواج من أخرى ليتمتعا برؤيا أولاده قبل نهاية العمر