سلوي
شعر رامى بتخبطها فقال انا مش هضغط عليكى تتكلمى لكن لما تحبى تتكلمى انا جاهز اسمع ودق جرس الباب ليقول رامي ده اكيد مستر كريم ماكملش الحصة امبارح لتهب واقفة بلهفة فشلت تماما فى اخفاءها وهى تقول انا هفتح
واسرعت للباب ينظر رامى فى إثرها بتعجب من لهفتها الواضحة والجديدة عليها بينما أسرعت خطاها نحو الباب وقلبها يدق بالأمل غادر كريم المدرسة متوجها من فوره كالامس لمنزل رامى لقد قالت بالامس انها ستكمل مع رامى استذكار دروسه اليوم فهل يكون القدر متعاطفا معه فيراها مرة أخرى حث خطاه فالمدرسة لا تبعد كثيرا عن منزل رامى وصل للمنزل ليرتقى درجاته وكأنه يرتقى فوق قلبه فكل خطوة تمس قدمه فيها الارض يشعر بثقلها على قلبه فورا
يتابع حتى يصل للباب فيكاد قلبه النابض أن يفر من بين ضلوعه ..يدق الجرس وينتظر بأمل كبير سرعان ما تحقق حين فتح الباب ليجدها أمامه اتسعت ابتسامته بسعادة وهو يردد بخفوت السلام عليكم سمع صوتها يأتيه مرددا عليكم السلام..اتفضل ياله من صوت عذب !! وياله من احساس شعر به !! تلاقت الأعين فى نظرة صامته لكنها تحمل الكثير من الكلام احيانا يكون الصمت ابلغ من الكلاماحيانا لا نحتاج للصوت لنعبر عما نشعر به حين تتحدث القلوب فليصمت الكون احتراما .
يتقدم كريم للداخل حيث تفسح له المجال فيمر إلى الداخل ليجد رامى جالسا وأمامه كتب الكيمياء فيبتسم بحنان أهذا الكتاب يخصها! هل مس ملمس كفها الرقيق يمد يده فيمسك الكتاب يغلقه ويضعه جانبا بينما توجه رامى للداخل بصحبة رانيا وسرعان ما عاد حاملا كتبه ليبدأ كريم فى شرح الدرس له وهو يتمنى ألا تغادر قبل انتهاءه لكن ليس كل ما يتمناه يحصل عليه وقد كان القدر عطوفا معه للغاية اليوم فرأها وسمع صوتها ضم عينيها
— واحتواها بعينيه فيكفيه هذا اليوم . غادرت رانيا بعد قليل فهى لم تعد قادرة على تحمل ثورة قلبها منذ إلتقت أعينهما لكن ما حيلتها هى لن تتمكن من الحديث إليه حياءها يمنعها إنها تمر بهذه المشاعر للمرة الأولى على الاطلاق لم تكن تظن يوما أن قلبها سيخفق لشخص ما بهذة القوة أنهى كريم الدرس ل رامى لكنه رفض إلا أن يتمسك بأمله يتمسك بفرصته التى أصبح يتنفس من خلالها منذ الأمس فطلب من رامى لقاء والدته
ليتساءل رامى بحزن ليه يا مستر هو حضرتك مضايق منى فى حاجة ابتسم وهو يقول بحنان لا يا رامى انا عاوز اتكلم مع والدتك فى موضوع شخصى فتقبل عليه متسائلة خير يا مستر كريم رامى بيقول حضرتك عاوزنى فى حاجة شخصية جلس كريم بعد أن جلست عفاف تنحنح ليقول طبعا حضرتك انا معاكم من سنتين واكتر وحضرتك عارفة اخلاقى كويس تنظر له عفاف بتعجب طبعا يابنى انت بقيت زى ولادنا ونعم الاخلاق ابتسم كريم وهو يقول فى موضوع متعلق بيه حياتى كلها وعاوز من حضرتك دعم فيه