سلوي
توقف الزمن ب رزان بعد رد كريم الذى أعلن فيه أنه صاحب الخبر السعيد المنتشر لتشعر رزان بعدم الاتزان هل حقا لها فرصة أخرى معه انه لم يخطب بعد لتفق من شرودها على قول مريم الذى اشعرها بحرج شديد لتخفض وجهها وتستأذن وتنصرف فورا تتبعها مريم وهى تهز رأسها بأسف فهذة الحمقاء العاشقة لن تتغير ابدا بينما ينظر فى اثرهما عمرو بتعجب وكريم بإبتسامة ليقول عمرو بضيق غريبة اوى رزان دى يربت كريم على كتفه ويدفعه للسير وهو يقول هتعمل ايه بتحب واحد مابيحسش
نظر له عمرو بدهشة وهو يشعر بضيق لا مبرر له و يردد بتحب وانت عرفت منين ومين اللى ما بيحسش ده دى حتى قمر وخجولة ومؤدبة جدا يضحك كريم بصوت مرتفع ويقول مش بقولك مابتحسش اتسعت عينا عمرو پصدمة وهو ينظر ل كريم ويشير لنفسه بتساؤل وكأنه غير مستوعب لما قيل أو غير مصدق له . الرابع
نظر عمرو ل كريم وهو يشير لنفسه ورأسه يتخبط في حيرة من أمره ترى ما صدق مايدعيه كريم احقا تكن رزان له حباانه لذو حظ عظيم لو كانت كذلك ! ظل للحظات محملقا فى كريم ويده تشير إلى صدره بتعجب ليهز رأسه نفيا وكأنه ينفض هذة الأفكار عن رأسه ثم يقول ل كريم على فكرة انت مش فاهم اى حاجة رزان لا يمكن تكون بتفكر فيا من الأساس نظرت له كريم بتمعن وقال وليه بقا لا يمكن
نظر له عمرو وهو يقول بثقة لأنها مابتتكلمش معايا كلمتين على بعض لو دخلت اى مكان هى بتخرج ..هى مش طيقانى خالص نظر له كريم ثم علت ضحكاته وهو لا يصدق أن عمرو لا يفقه شيئا بأمور الهوى والعشق و لا يمكنه أن يرى الحب الذى يطل من عينى رزان تجاهه ولا يشعر به .بل ومايزيد الأمر سوء أنه يرى أنها تكرهه ولا ترغب بالتواجد معه في مكان واحد
ليقول كريم بعد أن هدأت ضحكاته على فكرة هى بتهرب منك لأنها موجوعة علشان مش حاسس بيها مش علشان بتكرهك يعنى واحدة فى اخلاق رزان اللى مايختلفش عليها اتنين تعمل ايه لما تحب واحد مش شايفها غير أنها تهرب منه يصر عمرو على رفض الفكرة لا ممكن تعمل حاجات كتير يتساءل كريم فى محاولة لإثبات فكرته زى ايه تعترف لك مثلا اخلاقها تمنعها .تحاول تلفت نظرك بأى شكل خجولة وهتضـ,ـرب لخمة
ليشعر عمرو بالاستسلام أمام كريم فهو يعلم أنه محق فى كل كلمة ف رزان حقا خجولة للغاية ولن تعترف بمشاعرها اى كانت الأسباب أو الضغوط هذا أمر مؤكد كما أنها ليست من ذلك النوع من الفتيات اللائى يسعين للفت نظر الشباب ..ظل عمرو محدقا ل كريم عدة دقائق ثم تحرك منصرفا بينما اسرع كريم لاحقا به اوعا تضيع فرصتك يا عمرو نظر له عمرو بحيرة ولم يرد بينما إلتزم كريم الصمت بعدها حتى خرجا من المدرسة ليتفرقا كل فى طريقه يتجه عمرو للمنزل مباشرة بينما يتوجه كريم لارتباطه ببعض الحصص