سلوي
ذهبت رزان لعملها فى اليوم التالى وتحاشت تماما أن تلتقى ب عمرو بينما كان عمرو يراقبها بصمت ويحترم خجلها منه فلم يحاول أن يقترب منها أو يتحدث إليها واكتفى بإبتسامة هادئة حين تقابلا قسرا بأحد الممرات لتبتدله هى ابتسامة خجلة لتشتت تركيزه لبقية اليوم ويبدأ قلبه يعترف قسرا بأنه يميل لها .سيكتشف قريبا أنه مجبر على الاعتراف بالمزيد فالحب لا مفر منه إلا إليه أو تحكم على قلبك بالألم للأبد
أما كريم فقد كان سعيدا للغاية من أجل عمرو وكانت مريم تحمل نفس السعادة لأجل رزان وقد اخبرتها انها ستدعمها وتكون بجوارها دائما بمجرد أن تتم الخطبة ولن تتركها إلا عروسا فى بيت زوجها لتشعر رزان بشئ من الطمأنينة فهى كانت بحاجة حقيقية لدعم نسائى فهى بلا اية خبرة ولن تتمكن من اجتياز هذة المرحلة بمفردها أما عن والدتها فهى اخر من يمكنها طلب المساعدة منه فالاخيرة منذ انفصلت عن والدها وهى غير مكترثة لامرهم حتى أنها لم تحضر زفاف شقيقها الأكبر بالعام الماضي
مساء فى منزل سامى يجلس عمرو بخجل بجوار سلوى التى تتفحص عينيها المكان حولها بجرأة شديدة استاء منها سامى كما يجلس رامز الشقيق الأكبر ل رزان ورائد الشقيق الأوسط يرحب الجميع ب عمرو ووالدته بينما تولت هنا زوجة رامز تقديم الضيافة ثم توجهت بناء على طلب سامى لتدعو رزان للترحيب بالضيوف
خرجت رزان وهي. تسبل جفنيها أرضا من شدة الخجل ليسترق عمرو النظر إليها فيزداد إعجابا بها فهى تتأنق بفستان رقيق ونفس حجابها الذى يغطى نصفها العلوى كاملا ولم تستعمل ايه مساحيق تجميل وهذا زاده إعجابا بها فهى بالواقع لا تحتاج إليها هو يراها فاتنة بكل الأحوالنعم ستتوالى الاعترافات يا صاحب القلب الغر نظرت سلوى ل رزان ليمتلء قلبها حقدا عليها فهى جميلة حقا ستسلب لب ابنها وتفقده صوابه تعمدت عدم الوقوف والترحيب بها بحجة السن بينما أسرعت رزان تقبلها بود حقيقي وكم شعرت بالراحة لكون امه ترافقه وظنت انها قد تجد اخيرا من يعوضها عن الحنان الذي افتقدته
بعد فترة من المجاملات والأحاديث العامة قال عمرو بصوت يهتز خجلا حضرتك انا زى ما قلت لحضرتك فى التليفون اتشرف واطلب الآنسة رزان رسمت سلوى ابتسامة زائفة فقد تعمدت عدم طرح الموضوع وظنت أن عمرو سيخجل من الحديث بينما انتظر هو حديثها وحين طال انتظاره تجرأ وتحدث ليسود الصمت للحظات ثم يقول سامى طبعا انت لم كلمتنى امبارح انا كلفت واحد من تلمذتى يتحرى عنك وكل المعلومات اللى قدمها في صفك انت فعلا شاب ممتاز