سلوي
يصل عمرو للمنزل ولازالت أفكاره تتخبط بشدة ليجد سلوى والدته وهى سيدة فى عقدها السادس فى انتظاره كالعادة بكم من الشكاوى فتسرع سلوى قائلة عمرو انت جيت يا حبيبي كويس تعالى شوف الاستاذ جوز اختك ولكون عمرو بحالة لا تسمح بالحديث يقول بضيق اي استاذ فيهم يا ماما عمرو له اربع شقيقات يكبرنه جميعا كلهن متزوجات ومشكلاتهن مع أزواجهن لا تنتهى ابدا ورغم أنه الاخ الأصغر سنا بينهن إلا أنه تحمل عبء مشاكلهن جميعا منذ ۏفاة والده ورغم أنه لا يتذكر هذة المشكلات فى حياة والده إلا أنه لايقصر مع إحدى شقيقاته
ترد سلوى بتأفف الكبير العاقل جوز اختك الكبيرة يحاول عمرو السيطرة على انفعالاته ماله يا ماما !!! عمل ايه تانى !!! هم مش لسه متصالحين من اسبوع ټضـ,ـرب على كفها بإنفعال قال البيه بيقولها ماتروحيش عند امك غير يوم الجمعة ليه يعنى مش بنتى ماليش حق اطمن عليها يتنهد عمرو فلا مشكلة هنا غير تفكير والدته المتحكم الذى اعتاده ليقول — بس الراجل مش غلطان يا ماما بنتها فى شهادة وهى لازم تنتبه لها لما تفضل رايحة جاية كل يوم مين يشوف عيالها
تسرع سلوى وهى تتصنع البكاء يعنى ايه مااطمنش على بنتى يجيبها بالمنطق الذى تراه ترهات ماما حبيبتى اطمنى عليها بالتليفون وسيبيها فى بيتها تسمع كلام جوزها ولو على البيت هنا هجيب واحدة تقعد معاكى وتخلى بالها منك تسرع هى برفض الفكرة يبقى لى اربع بنات وتقعد بيا واحدة غريبة !!!
طال النقاش بين عمرو ووالدته التى تصر على إفساد حياة بناتها مع أزواجهن وتلزمهن بخدمتها ولا تراعى أن لكل ابنة منهن زوجا لابد أن يأذن لها قبل مغادرة منزلها.. لكم عانى عمرو معها بسبب تعسفها هذا فهى تستمتع بإبتزاز بناتها عاطفيا وتتباكى وتدعى المړض ايضا لتأتى احداهن إليها يوميا لتقوم على خدمتها وقد أثر ذلك على حياتهن الخاصة مع أزواجهن فلكل منهن بيتا واولادا يحتاجون للرعاية ايضا ..وبالتالى كثرت الخلافات التى أساسها غالبا والدته.
بعد ۏفـ,ـاة زوجها تقبل ازواج بناتها الأمر بصدر رحب لكن مثل هذه المرأة لا يكتفى ابدا فهى ټسمم قلوب بناتها ضد أزواجهن ومنذ توفى زوجها منذ ما يزيد عن خمس سنوات واحدى بناتها غاضبة من زوجها كل اسبوع بسبب افكار والدتهن وهن ينسقن وراءها فمن ېخاف عليهن مثلها هكذا اقتنعن بفكرها وافسدن حياتهن التى يجاهد عمرو للحفاظ عليها. لكن ما بيده حيلة طالما نصح شقيقاته بعدم الإصغاء لأقوال والدتهن لكنهن يندفعن لتصديقها دوما بنية طيبة بصفتها امهن