سلوي

انفردت چيلان بالصائغ وهو يعرض عليها مجموعة من الاطقم الذهبية حسب طلبها ليجدها كريم فرصة رائعة للتحدث مع رانيا بشئ من الحرية خاصة لانشغال حسام ايضا بمراجعة الحساب فيقترب ليقف أمامها تاركا مساحة من الفراغ بينهما ليقول ممكن اعرف انتى زعلانة ليه

لم يستطع أن يمنع تلك الابتسامة التى تسللت لشـ,ـفتيه والتى تنبع من قلب مغتبط سعيد فحبيبته تغار عليه وهذا دليل احساسها بنفس إحساسه لكنه لا يرضى لها الحزن مطلقا فاسرع يرفع عنها هذا الحزن ويوضح لها الامر قائلا دى تبقى رزان زميلتى حاليا وهتبق خطيبة عمرو خلال أيام إن شاء الله يعنى شغلها معانا هيبقى زى شغلك بالضبط هتبقى مرات اخويا رأى الراحة على قسمات وجهها فورا أثناء حديثه لتقول شكلك بتحب عمرو اوى يتحدث كريم بتلقائية وسعادة زى حسام بالضبط عمرو مش ابن خالتى بس لا ده رفيق عمرى

اتسعت ابتسامتها ليزداد اشراق وجهها وهي. تقول ربنا يبارك لكم فى بعض بارك له بالنيابة عنى انتقلت چيلان طقما ذهبيا ابتاعته يتكون من سلسال رقيق يحيط الرقبة تماما تتدلى منه خمسة قلوب قابلة للفتح وسوار ثنائى الالتفاف يربط بينهما قلبين كبيرين وخاتم على هيئة عدة قلوب متداخلة

اقترب منها كريم ورانيا فإبتسمت لهما بصمت حاول كريم دفع ثمن الطقم إلا أنها رفضت بشدة وأخبرته أن هذا هديتها وناصر لابنتهما وأنها ستضع بأحد هذة القلوب صور لهما وطلبت منهما الاقتراب لتلتقط لهما عدة لقطات معا بالكاميرا التى احضرتها خصيصا لذلك وستنتقى افضل اللقطات لتضعها بقلب اخر وعليهما ملء القلوب المتبقية بصور ابناءهما فى المستقبل فى منزل عمرو وقد جلس يتحاور مع والدته بشأن زواجه من رزان وهو يحاول اقناعها بأن رزان لم تسـ,ـرق قلبه وأنها ليست فتاة لعوب اغرته بأى شكل كان بل هى فتاة فاضلة أعجبه اخلاقها

بينما ترفض سلوى هذة الفكرة وتسئ الظن بفتاة لم تتعرف عليها حتى لمجرد أن ابنها اعلمها انها زميلته بالعمل فإفترضت فورا أن الفتاة قامت برسم مخطط وألقت شباكها على ابنها لتستحوذ عليه دونها وهى لم تضع افتراضا وتبحث عن حقيقته بل وضعت افتراضا وافترضت صحته وصدقت ذلك يتنهد عمرو وهو يحاول تغير رؤيتها ل رزان فيقول يا امى الله يرضى عليكى .بس تعالى معايا وشوفيها وانتى تصدقى دى بتتكسف من خيالها بينما تصر على رؤيتها العقيمة وتقول وأما هى بتتكسف جبت رقم ابوها منين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *