سلوي
للأبد لكن القدر له رأي آخر الثاني عادت رانيا من الخارج لتنزوى بنفسها في حجرتها على غير العادة فهى دائمة الالتصاق بوالديها المحبين لها بل أكثر من الحب أنهما شغوفان بها فهى الابنة الوحيدة التي انعم الله عليهما بها بعد انتظار طويل فوالد رانيا هو ناصر أكبر إخوته وقد تزوج من والدتها چيلان بعد قصة حب طويلة نشأت رانيا على قصة حبهما التى يرويناها لها يوميا ليس بالحديث فقط بل بالمشاعر المتدفقة بينهما بالعشق الذى يطل من عينى كل منهما حين يتطلع إلى الأخر.
جلست رانيا تتذكر ما روياه لها عن حبهما الذى نبت بمجرد أن كانت چيلان بالسادسة عشر وكان ناصر بالحادى والعشرون من عمره وظل حبهما حتى أنهى ناصر خدمته العسكرية وإلتحق بعمله ليتقدم لخطبتها حين كانت بالتاسعة عشر من عمرها وبعد عام واحد جمعهما بيت الزوجية ليعيشا معا حياة مشتركة مليئة بالألم الذى لم يزيدهما إلا إمتزاجا وقوة .
بدأت چيلان تشعر بالقلق حيال رانيا فتوجهت لغرفتها وطرقت الباب لكن لم تجب رانيا .فتحت چيلان الباب بهدوء لعلها غفت لتجدها مستقرة فوق فراشها بشرود لدرجة أنها لم تشعر بدخولها اقتربت لتجلس بالقرب منها وهى تهمس رانيا مالك حبيبتي جفلت رانيا حين شعرت بوجود امها معها وانتبهت قائلة هااا ابدا يا ماما لتبتسم چيلان بمودة طيب سرحانة فى مين تحاول رانيا أن تتهرب من عينى امها وتقول بتوتر ولا حد يا ماما
نظرت لها چيلان بلوم لتتنهد فهى لا يمكنها الكذب على امها ولا يمكنها ايضا كتمان أمر عنها وبدأت تتذكر حين فتحت الباب لذلك الذى خطڤ قلبها رأت بعينيه نظرة لم تراها من قبل وكأنه بهت لرؤياها ثم كانت اول كلمة خرجت من بين شـ,ـفتيه لينخـ,ـلع لها قلبها اتخـ,ـطف ترى ما كان مقصده إنها تراه للمرة الأولى ورغم ذلك كان له تأثير عظيم … دقائق !!! بل لحظات جمعتها به لتغادر تاركة قلبها حارس له أفاقت من شرودها لتنظر لامها وتقول ماما انت عرفتى ازاى انك حبيتى بابا
تبسمت چيلان فقد صدق حدسها وصغيرتها ټصارع الحب فقالت بحنان أول ما نقلنا فى البيت اللى جمبهم شوفتوا اول مرة …كانت دقايقلا لحظات حسيت انه خطڤ قلبى تتساءل رانيا وكأنها لا تعلم مسبقا بل هى فقط تحتاج لمعرفة المزيد عن هذا المجهول المسمى بالحب واعترف لك ازاى تضحك چيلان وكأنها تعود لتلك الأيام هههههههههه لو على الاعتراف ما نطقش غير بعد الخطوبة لكن عنيه كانت بتترجانى استنا كانت بتقول اللى هو مش قادر يقوله ثم نظرت لابنتها وقالت مش هتحكى لى بقا هو مين اللى خطڤ قلبك