سلوي
فى منزل كريم تتأفف سلمى وهى تتعجل كريم بسرعة شوية يا كريم .يابنى هنتأخر .دى لسه اول زيارة مش رايح الفرح يعنى يضحك محمود على لهفة سلمى لرؤية رانيا ويقول سيبيه يا سلمى يجهز براحته لكن سلمى لازالت تتأفف وتنقد كريم لتلكأه دى تالت مرة يلبس ويخرج ويرجع يغير .أما هو بيعمل كدة العروسة تعمل ايه هنا خرج كريم من غرفته قائلا بتساؤل ها حلو كدة تحثه سلمى على إنهاء هذا التردد بشأن مظهره فتقول والله كلهم حلوين يلا بقا ولا عاوز تتأخر ويقولوا عليك مش ملتزم من اولها
تظهر لهفة كريم فورا وهو يقول لا لا يلا انا جاهز ويميل على والده متسائلا بابا البرفن حلو ودقنى مظبوطة يبتسم محمود وهويربت على كتفه كل حاجة فيك مظبوطة يا كريم ما تقلقش انزل بقا دور العربية يسرع كريم خطاه وهو يردد يلا يا ماما هنتأخر ټضـ,ـرب سلمى كفيها ببعضهما بحيرة من أمره هو نفسه استغرق اكثر من ساعة ليرتدى ملابسه بينما يتأفف من دقائق تضبط بها خمارها فى منزل ناصر طرق ناصر باب غرفة ابنته وقد استعد لاستقبال الضيوف ثم دلف بهدوء لينظر پصدمة لكومة الملابس التى اعتلت الفراش ورانيا تجلس أمامها مقطبة الجبين
ناصر بتعجب ايه ده يابنتى انتى هتعزلى ولا ايه تتأفف رانيا بضجر يا بابا كل لبسى وحش عليا نظر لها پصدمة وهو يردد كل لبسك ايه يابنتى كل لبسك رقيق جدا دا انتى ذوقك عالى اوى فى اللبس تبدأ رانيا فى عد القطع أمامها وتقول ده واسع..وده ضيق..وده لونه مش لايق على وشى .وده هيبينى تخينة..وده.. قاطعها ناصر باااااس كفاية يا — ماما ايه اللى واسع وايه اللى ضيق كل لبسك نفس المقاس ولون أيه اللى مش لايق على وشك !!! ده انتى كل الالوان بتليق عليكى .وبعدين فين اللى هيبينك تخينة وانت اصلا عصفورة .
ارتسمت الخيبة على وجهها فإقترب ناصر ليجلس بجوارها ويقول حبيبتي دى مجرد زيارة تعارف البسى اى حاجة حلوة كل لبسك حلو واوعدك لو اتفقنا الزيارة الجاية ليهم اجيب لك احلى طقم على ذوقك الجميل تحولت ملامحها وتقلبت بين الفرحة والحيرة وهى تقول هو حضرتك هترفضه لو هترفضه انا مش هخرج خالص نظر ناصر لها بخبث وهو يقول انا ماقلتش كدة .بس بردو ماقلتش انى موافق . وبعدين ده يعتبر اقل واحد فى اللى اتقدموا لك
أسرعت رانيا بلا تفكير ايوة بس ده… وابتلعت باقى حروفها بخجل فقال والدها ايوة بس ده ايه بقاانا عاوز اعرف قبل ما يجوا اخفضت رأسها وتساءلت هى ماما ماقالتش لحضرتك عنه حاجة رفع وجهها ليقول بعينين تشعان حنان ماما قالت كتير عنه وانا عاوز اعرف احساسك مااتغيرش ماكانش انبهار أو اعجاب لحظى هزت راسها نفيا ثم أسرعت تختبأ خجلا بين ذراعى والدها الذى تلقاها بحنان وحب وهو يربت عليها وقد شعر براحة كبيرة لهذا الكريم حتى دون أن يراه .فمن يتمكن من هز عرش قلب ابنته لابد أن يكون شخصا مميزا فى كل شيء