سلوي
ابتسمت رانيا بخجل وقالت معرفش غير إن اسمه كريم وبيدى درس انجلش لرامى أبن عمى نظرت لها چيلان بصرامة وقلقطب حبيبتي يمكن متجوز أو مرتبط ..ليه تعلقى قلبك بيه تنهدت رانيا بقلة حيلة ڠصب عني يا ماما شوفت فى عينه نظرة ما شوفتهاش قبل كدة صمتت چيلان قليلا ثم قالت طب استنى شوية وراجعة لك
اومأت لها رانيا لتتجه للخارج إلى غرفتها حيث هاتفت والدة رامى لتدعى أن إحدى صديقاتها بحاجة لمدرس لغة إنجليزية لفتاة من عمر رامى .لترشح لها كريم فورا فتتسأل چيلان عن أخلاقه بحجة أنها فتاة ولا يؤتمن تركها مع شخص غير مؤتمن ..لتثنى عفاف والدة رامى على اخلاق كريم وتخبرها أنه غير متزوج لكنه حيي خجل .كانت عفاف تتحدث وقلب چيلان يثلج لحديثها وتزهر الطمأنينة فى ربوعه .
تسرع عائدة لابنتها تبشرها بأن لا بأس من كريم فهو ذو خلق وتخبرها بما اخبرتها به عفاف ليثلج صدر رانيا اغتباطا فهو غير متزوج اذا تلك النظرة التي رأتها بعينيه لها وحدها يالها من راحة شعرت بها حين علمت أنها نظرة منه خاصة لها وحدها . ترى هل انتفض قلبه مثلما انتفض قلبها !!! حدسها كأنثى يخبرها أنه فعل .فهذه النظرة بعينيه كانت ترجو الوقت ليتوقف حتى لا يشيح بعينيه عنها تبسمت براحة لعل الغد يأتى لها منه بالمزيد .
لينقضى اليوم ورانيا تنتظر الغد فقد تراه مرة أخرى فى بيت عمها وقف كريم على رأس الشارع منتظرا قدوم عمرو بعد أن حثه الأخير على ذلك وبالفعل مالبث أن وصل إليه عمرو مبتسما سعيدا وهو يقول ابسط يا عم مش متجوزة ولا مخطوبة تساءل كريم بلهفة وعرفت ازاى يا عمرو
ابتسم عمرو وبدأ يقص ل كريم ما فعله مع ذلك الحارس الطيب حيث أخبره أنه موفود من وزارة الإسكان وهذا تعداد روتينى ليصدقه المسكين ويبدأ في سرد كل ما يحتاج إليه من معلومات ليضحك كريم على صديق عمره وهو يقول تسلم يا غالي كدة اروح بكرة وانا مطمن ادعى لى اشوفها تانى تجهم وجه عمرو وهو يقول وبعدين نظر له كريم بعدم فهم وبعدين ايه تساءل عمرو بطريقة مباشرة وبعدين لما تشوفها تانى هتعمل ايه
ابتسم كريم وربت على ذراع صديقه وقال ماتخافش يا عمرو مش هضيع فرصتى ابدا غادر الصديقان ليعود كل منهما إلى منزله وكريم يتمنى أن تكون له وعمرو يتمنى أن يحقق الله ما يصبو قلب صديقه إليه صباحا فى المدرسة يتقابل عمرو وكريم أمام المدرسة ككل يوم يتصافحان بود بينما يشعر عمرو فورا بإجهاد كريم ومعاناته فيبدو أن هذا الأخير لم ترى عينيه النوم الا لحظات فوجهه شاحب وعينيه حمراوين ورغم ذلك يشع منهما بريق جديد لم يراه عمرو مسبقا