سلوي

تذكر كم بكت! كم تحملت ! لدرجة أن طلبت منه بنفسها ان يتزوج بأخرى إلا أنه تمسك بها وبحبها ترك منزل عائلته من شدة الضغوط التي تمارس عليهما ليكافئه الله على صبره خيرا وتحمل حبيبته وهي. بسن الرابعة والثلاثين بعد خمسة عشر عاما من زواجهما ابتسم وهو يتذكر يوم اكتشفا حملها عادت چيلان من الخارج وهى تبكى بإنهيار لدرجة جفل لها ناصر وهب يتلقاها بين ذراعيه ليربت عليها وقلبه ېتمزق متسائلا چيلان فى ايه مالك حصل ايهماتوجعيش قلبى اكتر من كده اتكلمى

لكن چيلان تضمه بقوة وتبكى ليزداد تخبطا ويقول طب الدكتورة قالت لك ايه لم تجب لينتزعها من بين ذراعيه وهو يحيط وجهها ويقول بحزم الدكتورة قالت ايه ارتعش صوته خوفا وهو يتساءل حاجة وحشة نطقت اخيرا لتقول بصوت باك مرتجف ناصر انا حامل اتسعت عينا ناصر وهو ينظر لها دون أن ترمش عينيه لتهز رأسها لتؤكد له وتقول الدكتورة أكدت لى التعب علشان انا حامل وسنى كبير هنا طفرت دموع ناصر وهو يضحك ليضمها لصدره بقوة مرة أخرى ويردد الحمدلله ربنا مفيش اكرم منه

عاد ناصر من ذكرياته ليتنهد پألم وهو ينظر لوجهها المرهق ليضمها ويحارب أفكاره ليغفو بعد فترة فى الصباح التالى تقابل كريم وعمرو أمام باب المدرسة ليسرع كريم يحتضن عمرو بسعادة مباركا له وما هي إلا لحظات حتى وجدا مريم مقبلة عليهما بسعادة تحمل علبة فاخرة من الشيكولاته لترفع الغطاء وتقدم العلبة ل عمرو بإبتسامة مشرقة مبارك يا عمرو ربنا يتمم بخير عمرو بسعادة عقبالك يا استاذة البركة فيكى مريم وهو تقضب جبينها رغم ابتسامتها استاذة ايه بقا ! انت هتجوز اختى تنادينى بإسمى من هنا ورايح… انا قلبى هيطير من الفرحة من ساعة ما رزان كلمتنى امبارح

يمد كريم يده يتناول أحد القطع ويقول عقبالك يا مريم تنظر له بسعادة غامرة وتقول عقبال فرحك الأول يتلفت عمرو حوله ويتساءل هى رزان اتأخرت ليه يضحك كريم ومريم التى قالت بمزاح صدرت الأوامر العليا من سيادة العميد سامى بأجازة حتى يتم عقد قران حضراتكم ينظر لها عمرو بأسف عشر ايام إجازة علت ضحكات كريم ومريم وهما ينظران له بينما قالت مريم انت مش هتشوفها النهاردة وانتو بتجيبوا الشبكة بطل طمع

ليحك راسه بخجل ويتقدم لداخل المدرسة تلحق به مريم التى توزع الشيكولاته على الجميع وسعادتها تطل من عينيها وتنهى حصصها اليومية لتسرع لمنزل رزان فقد استأذنت والدتها ووعدت رزان أن تلازمها اليوم لتساعدها بكل ما تحتاج وصلت للمنزل انها المرة الأولى التي تزورها بمنزلها طرقت الباب بشئ من التوتر ليفتح بعد قليل لتجد أمامها رجل وقور خمسينى ولولا علمها المسبق بعمره لاجزمت أنه بالكاد قد تخطى الاربعين لتقول بإبتسامة حضرتك عمو سامى ليبادلها ابتسامتها ويقول تبقى انتى مريم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *