شمس ج6

معلش ياحبيبتى كنا بنحتفل بنجاح الفيلم مطت شمس شفتيها للأمام متسائله بس.خرية وقد خفت حدتها مع بدىء كذباته ليه هو انتوا محتفلتوش هناك هز مصطفى رأسه نافيا ليجيبها دون أن ينظر إليها مكنش فى وقت يادوب خلصنا المهرجان ورجعنا على طول أحست شمس بالإستمتاع وهى تجيبه بهدوء ساخر معقوله أمال تميمة الحظ بتاعتك سابتك كده من غير ماتحتفل رفع مصطفى رأسه إليها بتشكك متسائلا تقصدى مين

شمس موضحة الإنسانة اللى ساعدتك تنجح ووصلتك للمجد والشهرة اللى أنت فيها تناول مصطفى عدة أكواب من الماء الموضوع أمامه قبل أن يجيبها متوددا ياحبيبتى وراء كل عظيم إمرأه وأكيد المرأه اللى فى حياتى هى انتى تعالت ضحكات شمس رغما عنها معلقة مش معقول أنت لسه زى ماأنت فاكرنى شمس الغبية اللى بتستغفلها بسهولة أستجمع مصطفى قوته وبدأ فى إدراك الموقف قبل أن يغادر مقعده مقتربا منها بإستغراب قائلا بإبتسامه متملقة تزين وجهه إيه اللى انتى بتقوليه ده إنتى عمرك ماكنتى غبية ده أنا من غيرك مكنتش هبقى فى المكانة اللى أنا فيها دى

ثبتت شمس نظراتها على وجهه الباسم لعده لحظات قبل أن تجيبه بتهكم غريبة مع إن ده مكنش كلامك فى المهرجان يعنى لاحت علامات القلق على وجه مصطفى متسائلا وأنتى عرفتى كلامى فى المهرجان منين ثم أستدرك موضحا كمن يبرر مسبقا متصدقيش كلام الفيس بوك والجرايد دول بيفبركوا أى كلام عشان يعملوا بروبجاندة وخلاص أحاطت شمس رقبته بذراعيها بعد أن أبتسمت بصبر موضحة تصدق فعلا معاك حق طب تفتكر لو شوفتك بعينى وسمعتك بودانى أصدق ولا بردو أكدب نفسى وأصدقك أنت !

لم تنتظر إجابته بل أضافت مكمله بهدوء مستفز مش عارفة ياحبيبى بصراحة لو كنت أنت متعمد أنك متقوليش أن الحفلة هتتذاع على التلفزيون ولا أنت أصلا متعرفش وأنا ظالماك ظهرت إبتسامة متردده على وجهه أثناء محاولته إخفاء خيباته ليقول محاولا تغيير مجرى الحديث هى أتذاعت طب كويس معنى كده أنك شوفتينى وأنا بستلم الجايزه إيه مفيش مبروك لجوزك حبيبك حررت شمس رقبته من بين ذراعيها مجيبه ببرود أطمن ياقلبى شوفت كل حاجه شوفتك وأنت بتستلم الجايزة وسمعتك وأنت بتنسبلها نجاحك وشوفتك وانت بتح.ضنها وتبوسها عادى جدا

ثم أضافت ضاحكة عارفة أنا البوس والأحض.ان بتوع السينما والممثلين دول بيبقى عادى كده صح مبيحسوش بحاجة تأملها مصطفى بضع لحظات محاولا معرفة ماترمى إليه بكلماتها تلك مستغربا لماذا لم تثر عليه كعادتها ولما تحدثه بتلك النبرة الهادئة لذلك قرر الهروب قائلا أنا راجع مرهق ومحتاج أنام تصبحى على خير أستفزها محاولته للهروب فأوقفته بحدة قائله أستنى هنا رايح فين هو انا مش بكلمك تأفف مصطفى من حديثها المبهم فأجابها بهدوء هاما بالمغادرة بصى أنا مش فايق لكلامك الغريب ده بصراحة بكره نتكلم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *