شمس ج6
وكيل النيابه بس الواضح قدامى أن العلاقه دى بدأت ترجع تانى من كام اسبوع ورسايلك ليها واضحه وحشتينى عاوز اشوفك محتاجك جمبى أنا مبقتش طايق مراتى وبعتها بيت اهلها وعاوز اطلقها مفيش غيرك اللى فهمتينى وحسيتى بيا وهى اللى كانت بتتجاهلك لحد ماردت عليك قبل اختفائها بيوم واتفقتوا أنكوا تتقابلوا فى المقطم قطب مصطفى مابين حاجبيه مستنكرا الكلام ده كله محصلش قام وكيل النيابة بتوجيه شاشة اللاب توب إليه قائلا مش ده الاكونت بتاعك وده كلامكوا القديم
هز مصطفى رأسه موافقا آه بس ثم أستدرك بقلة حيلة أنا مكلمتهاش تانى ومقولتلهاش نتقابل وبعدين ماأنتوا أتاكدتوا انها جاتلى البيت وانا اخدتها ونزلت يعنى لو عاطيها ميعاد ليه هتجيلى وانا هقابلها فى مكان تانى وكيل النيابة بجدية مايمكن ده سبب الشجار أنها جاتلك البيت وأكتشفت وجود مراتك وانك كنت بتكدب عليها فقررت تفضحك وساعتها جه فى بالك تاخدها المقطم وټق.تلها أجاب مصطفى بحدة وهو على وشك الأنهيار محصلش أنا وصلتها عند بيتها وكيل النيابه بهدوء
وصلتها عند بيتها ولا مكان قريب لبيتها مصطفى بتردد آه قريب من بيتها مش فاكر مش فاكر وكيل النيابة بإستفزاز يعنى مروحتش المقطم اليوم ده مصطفى بتحد دون تفكير لا وكيل النيابة بإصرار بس الرادار مسجل نمر عربيتك اليوم ده وأنت فى طريقك للمقطم رايح جاى مصطفى بتلعثم انا أنا كنت لم يعطه وكيل النيابه فرصة للتفكير فلاحقه قائلا قټلتها ليه عشان متفضحكش قدام مراتك ولا فى سبب تانى مصطفى بصياح مق.تلتهاش فين الچثه عشان تتهمنى پالق.تل مفيش چثة مفيش چثة
فى تلك اللحظه أرتفعت الطرقات على باب الغرفة وتقدم إحدى معاونى المباحث قائلا تمام يافندم لقينا الچثه الفصل الثلاثون أنهمرت قطرات المطر ببطىء على الطريق الرمادى الهادىء الخالى من الماره أو السيارات والمؤدى إلى المقطم حيث تلبدت السماء بالغيوم منذرة بعاصفة شتوية ثقيلة وعم الظلام الدامس أرجاء الطريق إلا من ضوء خفيف ينبعث من كشاف سيارة مسرعة تعمل مساحاتها الأمامية على عجل لتمحى المتبقى من قطرات حبات المطر المصطدمة بزجاجها تسلل الرذاذ الخفيف إلى وجوه مستقلى السيارة والذين علا وجوههم علامات التوتر والقلق البالغ بعد صمت ساد لأكثر من نصف الساعة حيث قطعه السائق قائلا