شمس ج6

همت شمس بالمغادرة قبل أن تقول بإنكسار لسه هتقول نفس الكلام تانى متصور إنى هصدقك تانى !! المحامى قالى على كل اللى حصل أنت فعلا كنت على علاقة معاها قبل ماتعرفنى مش هى اللى بيتهيألها كده زى ماكنت مفهمنى وده وش تانى من وشوشك كنت مخبيه عليا أمسك مصطفى ذراعها يمنعها من المغادرة قائلا بلهجة أشبه للرجاء شمس لازم تصدقينى والله ماق.تلتها أنا بحبك انتى ومحبتش حد غيرك مكنتش أقصد أى كلمه قولتهالك قبل كده أنا بس كنت عاوز أحافظ عليكى مكنتش عاوزك تبعدى عنى إنما عمرى ماكنت هنفذ كلمة واحده من اللى قولتها أرجوكى خليكى معايا

بدا وكأن قلبها رق إليه من جديد فقالت من بين دمعاتها المنهمرة رغما عنها عارف كان نفسى أبقى زيك بس للأسف مش هقدر أسيبك انفرجت أسارير مصطفى قائلا بأمل يعنى مصدقانى هزت شمس رأسها بأسى قائلة المشكلة إنى مصدقاك وعارفة أنك مق.تلتش أقترب منها قائلا أوعدك اول ماأطلع من هنا هعوضك عن كل حاجه حصلت بس أرجوكى خليكى معايا أقتربت منه شمس هى الأخرى قائلة بتصميم متقلقش هطلعك من هنا بأى طريقة مصطفى بخفوت شمس لسه بتحبينى

شمس بإبتسامة حزينة لما تطلع من هنا هتعرف الإجابة لوحدك ثم استطردت بعد أن قامت بمسح دمعاتها صحيح نسيت أقولك فتشوا البيت من يومين وخدوا موبايلك وفتشوا العربية مصطفى بتفاؤل إن شاء الله تقرير الطب الشرعى هيثبت برائتى بس كل اللى خاېف منه الخبر يوصل للصحافة أبتلعت شمس لعابها عدة مرات قبل أن تجيبه بتردد كده كده كان مسيرهم هيعرفوا يامصطفى أنت بقالك ٣ ايام فى النيابة مصطفى بشك تقصدى إيه ! شمس بحزن للأسف الخبر وصل السوشيال ميديا والصحافة

مصطفى پغ.ضب كاتبين إيه ! قايلين إنى قټلتها ! شمس أنا حاولت أنفى الخبر بس للأسف أنت عارف الصحف الصفرا ومواقع النت واللى بيتكتب فيها مصطفى بإستغراب طب وشركه الإنتاج ! محدش طلع منها ينفى الخبر أو يوضح صلتى بالقضية ! هزت شمس رأسها نافيه فأجاب مصطفى پغ.ضب عاوزك تجيبيلى لينا هنا لازم تقوليلها تجيلى حاولت شمس تهدأته إلا أنه زاد من ثورته قائلا بنبره تشبه الإتهام طبعا تلاقى ابن عمتك ضاغط عليهم عشان محدش يتدخل إنما انا مش هسكت

شمس بهدوء أسامة ملوش دعوه يامصطفى أنا روحتلها بنفسى مصطفى بعدم تصديق روحتيلها ! وقالتلك إيه هزت شمس رأسها موضحة قالتلى انها مينفعش تتدخل فى الموضوع ده عشان سمعتها وسمعة أبوها مصطفى بس.خرية سمعتها بنت ال دلوقتى خاېفة على سمعتها اللى على كل لسان إنما انا اللى غلطان من الأول إنى عملت قيمة لبنت ال ربتت شمس على كتفه من ورائه قائلة أنا معاك متشيلش هم حاجه ألتفت إليها وأمسك بيدها مقربا إياها إلى شفتيه يلثمها بإمتنان وبدا للحظه كأنه سيجثو على ركبتيه متوسلا إليها لعدم التخلى عنه لكن منعه كبرياؤه فى اللحظة الأخيرة قائلا بإحتياج حقيقى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *