شمس ج6
أستنى فى هنا روج أنتظر هو عدة لحظات يتأمل زوجته بإعجاب حتى تنتهى من إخفاء ذلك الأثر لكن تتابع إرتفاع الرنين بشكل مزعج مما أجبره على مقاومة تأمله و التوجه إلى الخارج قائلا بصوت أشبه للصياح مين الحيوان اللى بيخبط بالطريقة دى لم يكد يتم جملته حتى قام بفتح الباب ليفاجىء بذلك الوجه الذى نجح فى تناسيه طوال أشهر الرخاء الفائته عقب تخلصه منه أو هذا ماظنه خطى بضع خطوات للخارج مستخدما جسده العريض وبنيته الطويلة كحاجز يمنع تلك الزائرة من الدخول ويحجب عن زوجته معرفة هويه الطارق ليقول بلهجة أشبه للهمس الغاضب
انتى إيه اللى جابك هنا تانى أجابته بإستخفاف وأنت فاكر أنك باللى عملته خلصت منى ألتفت إلى الوراء عدة مرات يتأكد من إلتزام شمس بغرفتها قبل أن يجيبها أنتى الظاهر الذوق مش نافع معاكى نظرت إليه بتحد ليرتفع صوتها عقب إحساسها بتوتره قائله المرادى مش همشى من هنا إلا بعد ماحرمك المصون والعمارة كلها يعرفوا حقيقة الكاتب العظيم حرامى الروايات اللى مبيعرفش ي أسرع مصطفى بوضع كفه أعلى فمها مهددا أنتى لو مسكتيش ووطيتى صوتك دلوقتى ھدفنك مكانك هنا
تعالى صوت شمس من الداخل مشرأبة بوجهها الصغير إلى باب المنزل متسائلة مين يامصطفى أجابها مصطفى بإرتباك البواب ياحبيبتى أنا نازل بقى عشان اتأخرت لم ينتظر جوابها بل غادر سريعا مغلقا باب المنزل من ورائه بعد أن ألتقط معطفه الصوفى المعلق بجوار الباب ثم أجتذب تلك الزائرة من ذراعها إلى الطابق السفلى قائلا بخفوت أمشى من هنا حالا أجابته آلاء بتصميم مش ماشية إلا لما أفضحك ومش هنا بس لا فى كل حتة الجرايد والنت ومعرض الكتاب اللى بعد كام أسبوع ده ياترى المرادى بقى سارق رواية مين ومنزلها بأسمك
حاول مصطفى السيطره على أعصابه قبل أن يجيبها پغ.ضب مكتوم انتى عاوزه إيه دلوقتى أقتربت منه آلاء قائله بلهجة أشبه للرجاء عاوزة أتكلم معاك شوية حتى لو ربع ساعة بس مسح مصطفى وجهه بكفه مفكرا قبل أن يتخذ قراره وهو ينظر إلى الطابق العلوى حيث زوجته قائلا بتأفف أتفضلى قدامى خلينا نخلص رافقته آلاء إلى سيارته وجلست بجواره بينما هو تطلع إلى نافذة منزله عدة مرات ليتأكد من عدم تواجد شمس بها قبل أن ينطلق بسرعة قائلا بضيق
أتكلمى أنا سامعك قامت آلاء بتشغيل إحدى الأغانى الرومانسيه بهاتفها قبل ان تجيبه هنتكلم هنا فى العربيه لا تعالى نروح أى مكان هادى أطلع على المقطم قطب مابين حاجبيه بإستغراب قبل أن تقفز تلك الإبتسامه الخبيثة أعلى شفتيه والتى صاحبتها لمعة غير مبررة داخل مقلتيه قائلا بإعتراض مصطنع محافظا على نبرة الضيق المصاحبة لكلماته المقطم !! بس الساعه داخلة على ١١ المقطم مشواره بعيد وأنا مش فاضيلك ثم اضاف بمكر مراقبا عيناها فى مرآته وبعدين هتقولى لأهلك إيه لما ترجعيلهم بعد نص الليل