شمس ج6
أبتسمت وهى تتأمل إطلالتها الجديدة قبل أن يطبع هو قبلة صغيرة أعلى إحدى كتفيها قائلا إيه الجمال ده ياحبيبتى لم تجيبه بل تطلعت إلى مرآتها بغرورو بينما هو أردف أثناء توجهه إلى غرفة تبديل الملابس بعد ان ألقى نظرة سريعة على ملابس نومها الناعمة مش سقعانة أتسعت إبتسامتها دون أن تلتفت إليه منشغلة بوضع عطرها القوى قائلة متقلقش ياحبيبى الدفاية شغالة ثم اضافت متسائلة إيه خلاص هتنزل أجابها من أسفل منشفة وجهه قبل أن يتركها جانبا
يادوب تحركت من مقعدها لتظهر بجسدها الممشوق المزين بشعيراتها المتناثرة والتى غطت أكثر من نصف ظهرها الشبه عارى متوجهة إلى المدفأة الكهربائية تغلقها وهى تتسائل أثناء إرتدائها روب المنزل خاصتها من القطيفة الناعمة هتتأخر ثم أضافت مردفة بنبرة ذات معنى وهى تتجه إليه بغرفة تبديل الملابس يارا عند ماما النهاردة قبلها قبله سريعة أعلى وجنتها وهو يقوم بإرتداء بنطاله غير مدرك ماترمى إليه تحبى أوصلك فى طريقى وأعدى عليكم وأنا راجع ولا أجيبها أنا ساعدته شمس فى إرتداء قميصه قائلة بدلال
مستعجل ليه هو أنت زهقت منى ولا إيه ! حاوطها بذراعيه ليقربها إليه قائلا بصراحة مش عارف أزهق منك خصوصا باللوك الجديد ده أفلتت من بين ذراعيه بنعومة قبل أن تجيبه غامزة بتحب أنت اللوك ده صح ثبت عدستاه عليها بعد أن توجهت إلى مرآتها من جديد تتطلع إلى وجهها بشغف ليعلق أثناء إستكماله لإرتداء ملابسه تحبى أرجع بدرى ونسهر النهاردة سوا أقتربت منه من جديد تساعده على إحكام ربطه عنقه قائله بهمس
أنت مش النهارده عندك معاد مع دار النشر متأخر عشان تشوف غلاف روايتك الجديدة قبل ما تنزل ولا إيه ده خلاص فاضل أقل من شهر ولازم يبدأوا الدعايا أغمض عينيه مستنشقا رائحة عطرها الآخاذ أثناء أستماعه لهمسها قبل أن يجيبها بضعف هخليهم يبعتوه واتساب وأتفق معاهم بالتليفون اشرأبت بجسدها وطبعت قبلة خفيفة جانب شفتيه بعد أن شعرت بتأثير عطرها عليه قبل أن تقول متقلقش ياحبيبى أسبوع واحد بس وأكون مخلصاها أسند جبهته أعلى جبهتها متمتما
مش قلقان خالص خصوصا بعد ماعقلتى وأقتنعتى تبقى فى بيتك ورا جوزك أبتسمت برقه مجيبه طبعا ياحبيبى أنا مليش غيرك
أنحنى بجزعه العلوى قبل أن يقوم برفع وجهها بأطراف أنامله راغبا فى تقبيلها وهو يقول برافو عليكى لكن قبل أن تتماس الشفتان أرتفع رنين باب المنزل فأبتعدت شمس عنه معلقة بإستغراب إيه ده مين أنت مستنى حد ربت مصطفى على كتفها مطمأنا أثناء ارتداؤه سترته تلاقيه البواب هروح أشوف عاوز إيه أوقفته شمس بعد أن أمسكته من أطراف أصابعه قائلة برقة وهى تخرج ذلك المنديل القماشى بداخل الجيب العلوى لسترته وتربت به على جانب شفتيه