شمس ج6
لاحت على شفتيها شبه إبتسامه حاولت بها إخفاء ذلك السقوط بداخلها قبل أن تلتقى عيناها بتلك الصوره جانب فراشها والتى تحمل ذكرى يوم زواجها به مدت يدها بأصابع مرتعشة تلتقطها فتقرأ بصمت تلك الكلمات على جانب الإطار الزجاجى باللون الأسود والتى أختارها هو لها من قبل نطقت عيناها پقهر دون أن تنبس ببنت شفة ماأوجدك الله لتنك.سر
أتسعت إبتسامتها الحزينة تملأ وجهها بس.خرية قبل أن تدفع بذلك الإطار أرضا وتستمع إلى صوت تهشمه دون أن تنظر إليه وكأنه صوت إنكسار بقايا ذلك السياج الرقيق من الزجاج المحاوط لقلبها والذى تجاهلت مرارا إصلاح تلك الشروخ المتتابعة به لتفاجىء به فى النهاية ينهار صريعا تتناثر بقاياه الحاده بعشوائيه قبل أن تصطدم إحداهم بشريان قلبها الرئيسى تقطعه فيتوقف عن العمل فى الحال فهاهى قد أنك.سرت تلك التى ظنت أنها لن تنك.سر من جديد انتشلها من إنهيارها الوشيك صوت قرع جرس الباب فلملمت مكنوناتها المتبعثرة بداخلها قبل أن تتنفس بعمق وتغادر غرفتها إلى الخارج
أحكمت وضع حجابها الملقى على إحدى مقاعد طاولة الطعام فوق رأسها قبل أن تقوم بفتح باب المنزل بضعف مطأطأة رأسها أرضا لتصطدم عيناها بحذاء لامع يقف على عتبة منزلها مررت رأسها على جسد صاحبه صعودا إلى أن ألتقت بعينيه هو صاحب الشرخ الأول والأقوى فى سياج قلبها هاله تلك الحاله الرثه المتهالكة التى يراها بها والتى علم على الفور سببها فتجمدت مقلتاه على ملامح وجهها المنهكة والتى أعلنت عن جفاء النوم عينيها للعديد من الليال المتتابعة
نطق بقلق حقيقى رغما عن رغبته الشديدة فى تجاهلها أنتى كويسة ! لكن معالم شمس الحزينة تبدلت فور رؤيتها له وكأنها وجدت تلك القشة التى بإمكانها التعلق بها فأجابته بإبتسامه ممتنة الحمد لله رجعت إمتى أستعاد أسامة من جديد صلابته متجاهلا إبتسامتها ليجيبها بجمود من كام ساعة بس خالى موجود ! شمس بترحاب زائد اه هو نايم بس أتفضل هصحهولك هز أسامة رأسه معلنا عن رفضه قبل أن يقول برسمية معلش مرة تانية أنا بس كنت جايبلكوا الهدايا دى
مد أسامه ذراعه الحاملة لتلك الحقائب جميلة الشكل لتتسلمها شمس بإمتنان متسائله جايبلنا ! أسامه بتلعثم واضح رغم عبوس وجهه أكيد طبعا منستش يارا ثبتت شمس عدستيها على خاصته راغبة فى التحقق مما بداخلها متسائلة وأنا نسيتنى سمح لنفسه بالنظر داخل عينيها الحزينتين قبل أن يجيب بس.خرية واضحة أكيد مش هنسى بنت خالى اللى مربيها على دراعى أستطاع هو رؤية ذلك البريق فى عينيها والذى طالما أنتظره ليعود من جديد لكن ماقيمته الآن بعد أن أوصلتهما صاحبته إلى ذلك الطريق الذى لارجعة منه فأستطرد قائلا