شمس ج6
بينما هو تابع الإنسانه دى يمكن علاقتى بيها مكملتش سنه بس السنة دى أثبتتلى فيها قد إيه هى صادقه فى إيمانها بيا وبموهبتى كانت أول حد دعمنى ولا زالت لحد دلوقتى مصدر دعم كبير فى حياتى كلها حقيقى بعتبرها تميمه الحظ بالنسبالى واللى هتفضل شريكة ليا فى كل أعمالى الجاية أسمها مع أسمى فى كل عمل عشان من غيرها مكنش إسم مصطفى أبو حجر هيدخل عالم الفن والسينما
أعتدلت شمس بجسدها بعد أن حررته من أسر ذراعيها المحاوطين له لتجلس بإرتياح وقلبها يرفرف بقوة إستعدادا للإستماع إلى أسمها والفخر بزوجها المدرك لقيمتها أمام ابويها كادت أن تقف مصفقة عند تتابع قوله فخر ليا انى أقول أن الإنسانه دى هى لينا الوهدانى بطلة الفيلم وشريكه الإنتاج الفصل السابع والعشرون أكذوبة !! تلك الحياة المتكامله المرفهة المتأنقة فى ثوب من الحرير الخالص المتوجة بإكليل أبيض من الحب المزهر والذى سقته هى مرارا بأوجاع قلبها ورفض عقلها وضعف روحها كى يستمر فى النمو والإزدهار كانت مجرد أكذوبه !!
لم تكن أكثر من وهم كبير عابث عاشت به هى لأشهر حيث أرتفعت عاليا محلقة راقصة كحورية أعتقدت أنها فازت بجنتها التى لاتفنى تحصد فيها النعيم بمختلف ألوانه من غير متحكم ولا رادع فما من ملكة متربعة على عرش قلبه سواها تعيش بداخل حلم جميل لذيذ توغلت به وصدقته قبل أن تصحو يوما على حقيقة أنها لاتعدو عن كونها وصيفة لا أكثر بل مجرد محظية ككل أولئك اللوات مررن عليه من قبلها
أخبرته مرارا بإنكسارها وضعفها وتعرت أمامه من ذلك الوجه الصلب القوى العابس رامية بثقالها عليه متخففة من أحمال الحياة على عاتقيها فلطالما كانت هى فى السابق السند والعائل والولى اما الآن سلمته نفسها وروحها قبل جسدها ظنا منها أنه يستطيع حمايتها مما تخافه من متقلبات الزمن وغدر الليال لكن للأسف عجز هو فى النهاية أن يحميها من أكبر موجع لها من نفسه
فقد أحبت هذا الجزء المثالى الظاهر منه دون أن تدرك حقيقة أن ذلك هو أفضل مالديه وحين كشفت الأجزاء المستتره أمامها وأستطاعت رؤيتها على حقيقتها بعد كثير من مراوغات قلبها الذى أستسلم فى النهاية عقب خذلانه فوجئت أن المستتر أكثر قبحا مما تصورت وكانت تلك الطامه الكبرى كان ذلك هو الۏجع الأكبر عندما تتابعت الأجزاء المخبأة فى الظهور وحانت لحظة الإكتشاف ! إكتشاف ذلك — التلاعب بقلبها بضعفها وإستسلامها وجدت نفسها فى نهاية المطاف شخص لم تعرفه هى من قبل فقدت الثقة بنفسها والإيمان بقدراتها بعد أن قامت فقط بتصديقه بل بعد أن باركت كذباته ولعنت ظنونها