شمس ج6
ثم أضافت متهكمة بنبرة ذات معنى فيه الخير والله أنه أفتكرنا وزارنا قبل مايسافر ألتقطت شمس مابيد والدتها لتتركه جانبا بجوارها قبل أن تطأطأ رأسها خجلا من تلميحات والداتها الواضحة عن زوجها الذى لم يتكلف عناء إحضارها إلى منزل أبيها وإلقاء التحية قبل مغادرته بل أنه وبعكس ماتوقعت لم يهاتفها قبل سفره أو عقب وصوله إلى وجهته أنتبه الجالسون إلى بدأ الحفل فى نفس التوقيت الذى حدده أسامه فأستدارت شمس بجسدها كى يمكنها الرؤية بشكل أوضح
حيث أفتتح المهرجان بتتابع وصول فنانو الوسط الذين سلطت عليهم الكاميرات أثناء مثولهم أعلى السجادة الحمراء الطويله ليتهافت عليهم المصورون من جميع النواحى رغبة فى إلتقاط الصور لم تمض دقائق حتى ظهر أسامه معتليا تلك السجادة برفقه لينا وباقى طاقم الإنتاج فعلقت مجيده قائلة أسامه أهو يامحمود بص الشياكة اللى فيها تقولش نجم فى السيما محمود متباهيا أمال إيه ده هو اللى بيقبض بتوع السيما مش عاوزاه يبقى اشيك منهم كمان مجيدة ضاحكة على رأيك يأابو شمس بس مين البنت أم شعر أحمر اللى جمبه دى اللى لابسة فستان ملوش لازمة
أجابتها شمس معلقه وعيناها لازالت مثبتة على الشاشة حيث أنصرف أسامة من المشهد دى شريكته فى شركه الانتاج وبطلة الفيلم
لم تكد شمس تنهى جملتها حتى ظهر مصطفى عقب إختفاء أسامة وقد أعتلى السجاده برفقة لينا وباقى طاقم الإنتاج لتجمعهم بعضا من الصور قبل إنصرافهم بالتدريج وتتبق لينا فقط بجواره يكاد جسدها يلتصق به متحججه بتلك الوضعيات الخاصه بالتصوير بينما هو لم يمانع حيث ظهرت إبتسامته بكل غرور وشموخ بينما ذراعه تلتف حول خصر تلك الملاصقة له أتسعت عدستى شمس محدقة بذلك المشهد الذى لم يستوعبه عقلها فى البداية حيث كادت عيناها أن تقفزا من محجريهما غير مصدقتين ماتخبرها بها إشارات عقلها عقب ترجمتها لتلك الصورة التى نقلتها لها عدستيها المذهولتين
أفاقت شمس على كلمات والدتها الموجهة إليها يوه هى البنت دى ملهاش أهل إيه اللى بتعمله ده ومال جوزك سايبها تميل عليه كده ليه صحيح اللى أختشوا ماتوا لكزها محمود بمرفقها قائلا عادى ياأم شمس ده لزوم التصوير انتى عارفة بتوع السيما ده شغل مصوراتية تشدقت مجيده بتهكم مجيبة وأشمعنى أبن أختك معملش زيهم كدة ويادوب اتصور صورتين ومشى والبت دى مالها لازقه فى جوز بنتك كده ناقص تبوسه من بقه