شمس ج6
فى تلك الثوان وأثناء تفكيره أبتل معطفه بأكمله وتلطخت أطرافه بقطع الطين بعد إحتكاكها بالأرض الصخرية المبتلة من تحته توجه إلى سيارته من جديد بأيد مرتعشة وقام بالإبتعاد إلى الطريق الرئيسى عندما بدأ الإعصار فى الإشتداد وأخذ عقله فى التفكير بطريقة متضاربة مفكرا ماذا لو أنها لازالت على قيد الحياة !! بإمكانه مساعدتها لكن تصلب عيناها يؤكد ۏفاتها ويجب عليه الآن القلق على مصيره هو فهو لن يسمح بأى شىء يقوم بتعطيله على ماهو مقدم عليه
هى اللى قررت تنهى حياتها بإيديها أنا مليش ذنب صدرت تلك الكلمات من شفتى مصطفى بطريقة حادة ردا على سؤال وكيل النيابة أفرض كانت لسه عايشة ليه مساعدتهاش! أضاف مصطفى بتوتر كنت خاېف أبقى هنا وتتهمونى بقټلها كنت بحمى إسمى وسمعتى وكيل النيابة بتهكم وياترى إسمك وسمعتك اللى منعوك من إنقاذ روح أخبارهم إيه دلوقتى مصطفى بتحفز انت ليه بتتعامل على إنها كانت لسه عايشة فعلا وكيل النيابة بهدوء ده اللى هيكشفه تقرير الطب الشرعى أما يفحص الچثة وكمان يفحص هدومك اللى كانت رايحة الدراى كلين
وجه ايمن إعتراضه قائلا أعتقد أنه مصدرش أمر لتفتيش الشقة وغير قانونى مصادره ملابس موكلى بدون إذن تفتيش وكيل النيابة بحذر ومين قال إن الشقه اتفتشت ملابس موكلك أتسلمت للظابط بالصدفة البحتة واللى من حقه أنه لو شك فى حاجه يتحفظ عليها لمعاينتها إنما دلوقتى هيصدر أمر بتفتيش الشقة والعربيه وكل حاجه تخص موكلك ثم اشار موجها كلماته لكاتب المحضر أكتب يابنى قررنا نحن وكيل نيابه حبس المتهم مصطفى ابو حجر أربعة أيام على ذمة التحقيق لحين الإنتهاء من الفحص الأولى للطب الشرعى
أنت كنت معاها فعلا يامصطفى جلست شمس فى المقعد المقابل له بغرفة وكيل النيابة متسائلة پقهر ونظراتها مثبته عليه بينما أشاح هو بوجهه عنها عدة لحظات قبل أن يجيبها بصدق ناظرا إلى الأسفل أنا مق.تلتهاش شمس بحسرة ودمعاتها تنفلت من مقلتيها كام مره كنت بتقولى نازل عشان الشغل وبتروح تقابلها أنت فعلا كنت ناوى تطلقنى أقترب مصطفى منها بجزعه العلوى ممسكا يديها بقوة قائلا پخوف محصلش والله مافى حاجه من دى حصلت أنا مكلمتهاش ولا بعتلها رسايل ولا كنت بقابلها
أفلتت شمس يداها من كفيه قائلة بعدم تصديق اومال الرسايل اللى منك مين اللى كان بيبعتها! أراح مصطفى جسده على المقعد من ورائه قائلا بتفكير معرفش بس أنا مش مستبعد انها ممكن تكون هكرت حسابى وعملت كده عشان تثبت الچريمة عليا وټنتقم منى أرتفعت ضحكة شمس الساخرة قائلة وهى تغادر مقعدها وم.وتت نفسها كمان عشان ټنتقم منك — ضحت بحياتها عشان ټنتقم منك للدرجادى كانت بتحبك للدرجادى كنت معشمها مصطفى نافيا محصلش دى مچنونة زى ماقولتلك قبل كده والدليل اللى عملته ده