شمس ج6
ثم أضاف بجدية وكأنه تذكر أمر المعرض ها قوليلى وصلتى لحد فين فى الرواية شمس بإبتسامة جذابة خلاص هانت ياحبيبى مصطفى بجدية طيب تمام شدى حيلك بقى وحاولى تخلصيها النهارده على ماأرجع شمس بعبوس ليه أنت نازل مصطفى غامزا آه كفاية كده بقى مزهقتيش منى ظهرت علامات الإمتعاض على وجه شمس قائله وهو أنا عرفت اقعد معاك أصلا ماأنت كنت على طول قاعد لوحدك ومكشر ومش مستحمل كلمة والنهاردة لما بدأت تفك شويه هتسيبنى وتنزل وحتى مجاش فى بالك تخرجنى ولا أى حاجه لا أنا زعلانة منك
مصطفى دون إكتراث خلصى انتى بس الرواية وأنا اخليكى تزهقى من الخروج عبست شمس قائلة پغ.ضب ماشى بعد عده لحظات أرتفع رنين باب المنزل فتوجه مصطفى إليه متسائلا انتى طالبة حاجه من السوبر ماركت شمس متوجهة إلى الداخل لا ده اكيد البواب كنت قايلاله يجى ياخد هدومك يوديها الدراى كلين أرتفع صوت مصطفى الغاضب معاتبا وهو يدير قبضة باب المنزل أنتى كل ده لسه مودتهومش تحولت معالم وجهة الغاضبة إلى أخرى مندهشة وهو يطالع ذلك العدد من رجال البوليس يتطلعون إليه قبل أن يقول أعلاهم رتبة
أنت مصطفى ابو حجر مصطفى بتوتر أيوه خير يافندم لكن قبل أن يجيبه الظابط أرتفع صوت شمس من ورائه قائلة وهى تتوجه إلى الخارج خد ياعم عبده دى الحاجات اللى محتاجه تروح الدراى كل توقفت الكلمات فى حلقها عند رؤيتها لذلك الكم من الملابس الرسمية السوداء امامها فتسائلت بهلع فى إيه أشار الظابط إلى إحدى أتباعه لإلتقاط ذلك الكيس البلاستيكى بيدها قبل ان يوجه كلماته إلى مصطفى موضحا أنت مطلوب القبض عليك أمسكت شمس ذراع زوجها بقوه قائلة بلهجة اشبه للصياح
ليه مصطفى معملش حاجه حاول مصطفى تهدئتها قبل أن يتسائل بخفوت ممكن أعرف السبب اجابه المسؤول متهم پق.تل المدعوة الاء الفصل التاسع والعشرون تعلقت بذراعه كالطفلة المذعورة ترفض ذهابه بعيدا عنها لكن رغما عنها أفلت من بين يديها عندما جذبه إلى الخارج پعنف إحدى الرجال مفتولى العضلات ذات السترات الرماديه والذى يطلق عليه لفظ مخبر بأمر من الظابط المسؤول والذى رفض بتعنت إعطاء مصطفى المهلة اللازمة لتغيير ملابسه البيتيه
بدا ذلك الأخير مستسلما ساكنا صامتا بعكس زوجته التى تعالى صوتها من ورائه بجزع غير قادرة على إستيعاب مايحدث يتهاوى قلبها أرضا كلما خطا خطوة واحده بعيدا عنها تبعته حتى منتصف الدرج غير واعية لملابسها الغير ملائمة فأرتدت إلى المنزل من جديد حيث أرتدت معطفها الطويل المجاور لباب المنزل على عجل أعلى ملابسها البيتية وأحتفظت بغطاء رأسها الذى أرتدته من قبل عند قرع الباب تناولت هاتفها وبعض النقود والمفاتيح الخاصة بها أثناء أرتداؤها حذائها قبل أن تتبعهم إلى الأسفل بأعين زائغة وملامح تائهة وأستقلت أول سياره أجرة صادفتها للحاق بهم إلى قسم الشرطة