شمس ج6
زفر بضيق بعدما فشل فى إستنشاق هواء نظيف يساعده على التفكير بشكل سليم فما كان منه سوى أن غطى أنفه وفمه بملابسه المعطره عله يخفف من وطأ تلك الرائحة البغيضة وبقى على تلك الحال حتى بزوغ أولى خيوط الفجر حين سيطر عليه التعب وخانته عيناه من فرط إرهاقهما فغفا دون أن يشعر ولم يستيقظ سوى على صوت أجش يستحثه على النهوض بعد عدة ساعات فى تمام التاسعة صباحا وقف مصطفى بجسد متهالك خارج غرفة النائب العام فى إنتظار بدىء التحقيق عندما لاحت زوجته من بعيد تهرول إليه بصحبة شخصين تبين هو أحدهما على الفور والذى لم يكن سوى اسامة
أقتربت شمس من زوجها بلهفة وبحوزتها بعض العصائر والمأكولات الساخنة قائلة مصطفى حبيبى عامل إيه مدت ذراعها إليه مضيفة بجذع خد كل أى حاجه قبل ماتدخل انت من إمبارح مأكلتش مصطفى بعصبية واضحة وعيناه مثبتتان على اسامة عاوز سجاير ظهرت علامات الخيبة على وجه الزوجة قائلة نسيت أجيبلك طيب هطلع بسرعة أجيب من أى مكان استوقفها المحامى قائلا بعد أن أخرج علبه سجائره الخاصة ملوش لزوم أتفضل ياأستاذ مصطفى شمس معلقة نسيت أعرفك يامصطفى أستاذ أيمن جادالله المحامى
أومأ مصطفى برأسه محييا بينما علق أيمن بجدية تقدر تلخصلى الموضوع بسرعه قبل ماندخل تطلع مصطفى من جديد إلى أسامه الواقف على بعد عده أمتار منه قائلا وهو يشعل سيجارته فى واحده اسمها آلاء مختفيه ومتهمنى بقټلها بعد ماأخوها جه قدم بلاغ ضدى أيمن بجديه هل فى أى دلائل على اتهامه ده مصطفى بإستخفاف مجرد كلام مرسل وحتى أصلا مفيش چثة عشان يبقى فى إتهام پالق.تل شمس مضيفة ده هى آلاء دى اللى كانت بتطارده اصلا وكانت مريضة نفسية لازم تقولهم على اللى عملته بامصطفى
أومأ مصطفى برأسه دون أن يتحدث نافثا دخان سيجارته بعصبيه قبل أن يقول أيمن مطمأنا إن شاء الله خير وتروح معانا النهارده شمس بلهفة بجد يامتر ريما يطمنك يارب لم تمر دقائق حتى أختفى مصطفى وأيمن داخل غرفة النائب العام بعد أن رمق الأول أسامة بنظرة طويله تشوبها علامات الحقد والغيرة والتى أستقبلها أسامه بلا مبالاه وتحد حيث توجه بخطوات ثابته إلى حيث تقف شمس على مرأى من مصطفى قبل أن تغلق أبواب الغرفة أحمر وجه مصطفى ڠضبا وأنشغل عقله بما يدور بالخارج بين شمس وأسامة قبل أن يلكزه محاميه برفق قائلا