شمس ج6
تملصت شمس من يده التى تعلو كفها پعنف قائلة بتحفز وليه إن شاء الله مش هينفع حاول مصطفى الحفاظ على هدوئه مجيبا بجدية اولا ياستى عشان يارا مينفعش تسيبها كل ده وثانيا مفيش دعوة ليكى للمهرجان يعنى لو سافرتى معايا مش هتعرفى تحضرى وهتقعدى لوحدك فى الفندق غير طبعا انك مشغولة بكتابه رواية المعرض واللى لازم تخلصيها فى أقرب وقت وأوعدك ياحبيبتى بعد ماتخلصيها هاخدك ونقعد اسبوع كامل فى دبى طلت إبتسامة ساخرة على شفتى شمس التى قالت بإعتراض على جملته الأخيرة الشبه آمره وكأن تلك الرواية ليس له أى صلة بها
اللى لازم أخلصها ! هو أحنا مش اتفقنا أننا هنكتبها مع بعض ولا انت رجعت فى كلامك ! مصطفى بتوتر لاطبعا ياحبيبتى أقصد نخلصها مع بعض شمس پغ.ضب مكتوم وكأنها تحاول معرفه نواياه مادام كده يبقى أنا شايفه أن دى فرصه كويسة أننا نبقى مع بعض نستجم ونجمع أفكارنا زى ماكنا عاوزين نعمل ومش مشكلة أروح المهرجان خالص أما بالنسبة ليارا كده كده هتبقى مع ماما وبابا يبقى فين المشكله ! أقترب منها مصطفى محاولا إقناعها للمثول لرغبته
لا أكيد ياحبيبتى مش هيبقى فى وقت خالص هناك أننا نفكر فى الرواية أو حتى نستجم وبعدين خلاص المعرض فاضل عليه أقل من شهرين ولازم ننجز كمان عشان الروايه تلحق تتطبع ويتعملها الغلاف سمحت شمس أخيرا لعاصفتها الهوجاء بداخلها بالهبوب قائله بحدة
الرواية الرواية الرواية وهو مش المفروض أن الرواية دى عمل مشترك بينا وأتفقنا نعمل كل حاجه مع بعض ولا أنت خلاص بقيت ضيف شرف فى البيت وفى الروايات اللى بتنزل بأسمك كمان أحمر وجه مصطفى ڠضبا من تلميحاتها الصريحه لكنه فضل تجاهلها مجيبا بتأفف حاضر ياستى أخلص بس من المهرجان ده ولما أرجع ربنا يسهلها أسترسلت الزوجة الغاضبة قائلة دون ان تأبه لكلماته مصطفى أنت عارف بقالك قد إيه بتقولى الكلمتين دول ! أكملت دون أن تنتظر إجابته
شهر ونص شهر ونص بتقولى كل أسبوع الأسبوع الجاى هفضى نفسى ونكتب مع بعض كملى أنتى وأنا زى العبيطة بكمل لحد ماقربت أخلص نص الروايه وأنت حتى معندكش وقت تقرا اللى أنا كتبته او تسألنى عملت ايه حاول مصطفى تهدئه عاصفتها فقال مداعبا ياحبيبتى أنا واثق فيكى وفى موهبتك ومش محتاج أراجع وراكى ڠصب عنى ياشمسى أعمل ايه ماأنتى شايفه مشغول أزاى شمس بتهكم واضح اه فعلا مشغول جدا ربنا يكون فى عونك ويقويك على سهراتك اليومية و اللى مبترجعش منها إلا وش الفجر مش قادر تصلب طولك لدرجة أنك بقى العادى بتاعك تصحى العصر يادوب تتغدى وتنزل