لميا الفصول من 15-21
-أشنق نفسي دلوقتي ولا استنى شوية يا عمر!
_________________________________
دلفت إلى مكتب هاني، لتقول بابتسامة:
-صباح الخير يا فندم
-صباح النور يا آيتن..اتفضلي اقعدي
انصاعت لأمره بهدوء وجلست أمامه
فبدأ هاني بالحديث قائلا:
-انتِ عارفة طبعا فرع الأوتيل بتاعنا اللي كنا موقفين تجهيزه في الغردفة..فـأنا قررت افتتحه.. بما أن الحمدلله باقي فروعنا شغلها بقى أحسن والحجوزات زادت و الـ Reviews بقت معظمها ايجابية.. فـ أنا قررت فرع الغردقة يرجع
أومأت بفرحة:
-طيب تمام.. كنت لسة هفتح مع حضرتك الحوار ده
أردف بترجي:
-تمام.. انتِ طبعا هتسافرى الغردقة مع حد من شركة يزيد عشان تتابعوا بداية الشغل قبل الافتتاح..وتقعدي أسبوع هناك أو علي حسب ما تخلصوا
نظرت له بذهول، قائلة بحزن:
-نعم؟ لا طبعا.. أسافر إزاي ! وماما يا مستر أنت عارف
زفر بضيق قائلا :
-يا آيتن نفسي مامتك تفهم أنّك كبرتي خلاص
-طيب يا مستر هاني.. هحاول بس موعدكش
أردف بإلحاح :
– لا لا يا آيتن .. أنا من غيرك بحتاس ومش هثق في حد غيرك يروح
لتسأله بفضول:
-صحيح مين اللي هيسافر معايا من شركة يزيد؟؟
-حمزة
__________________________________
كانت تجلس مع منة في مطعم، لتأخذ رأيها بفكرة هاني
قائلة بحزن:
-هاني عايزني أنا اللي أسافر الغردقة..بس شكلي مش هوافق
شهقت منة باعتراض:
– يا غبية و ده عرض يترفض! يلا روحي اعملي شوبينج وجهزي هدومك وشهيصي نفسك
رمقتها آيتن بضيق:
-هو أنا مقطوعة من شجرة..! أومال ست الكل اللي بتزعقلي لما أتأخر أعمل معاها إيه بس هترفض أصلاً
منة بمحأولة إقناع :
-ما يمكن توافق..روحي بليز وغيري جو بالمرة.. طب ياريت أنا مكانك
هزت رأسها بتأكيد:
-لا للأسف أنا عارفاها هترفض وش
منة بتفكير:
-لا سيبيلي طنط أنا هقنعها
تذكرت شيء آخر :
-طيب بس في حاجة تانية
-إيه تاني؟؟؟
-حمزة هو اللي هيسافر معايا
شهقت منة بسعادة:
-أيوة بقى
زفرت آيتن بضيق:
-أنتِ فرحانة علي إيه..أنتِ عارفة عاملين زي ناقر ونقير
ضحكت منة قائلة بتبرير:
-عشان انتوا الاتنين اعند مع بعض
آيتن بحيرة:
-مش عارفة بجد أفهم حمزة…ساعات ألاقيه كويس وساعات بيقلب
منة بحزن:
-حمزة ده طيب أوي وحنين جداً
شهقت آيتن باستغراب:
-لا مستحيل أنتِ أكيد بتقوليلي عن واحد تاني
منة بنبرة ساخرة:
– عندك حق اصل حمزة قبل 8 سنين غير حمزة اللي موجود دلوقتى ..هناك فرق سرعات سيدى الرئيس