لميا الفصول من 15-21
التقت عيناها الدامعتان .. لم يشعر بنفسه في ذلك الوقت إلا عندما شدها بين ذراعيه .. ليشعر بجسدها يرتجف بين ذراعيه .. ثم مرر يديه على رأسها بهدوء عندما سمعها تتنهد بشدة. ، لتكمل حديثها الأخير:
-فضلت احلفله انه محصلش ومعملتش كده..طب ازاي وانا اللي كس.رت الفازة عليه..جريت منهم ودخلت اوضتي وقفلت بالمفتاح لقيته كس.ر الباب ونزل فوقي ضر.ب وضر.ب زي المساجين كدا..وشد شعر بكل قسوة من غير اي رحمة..لحد ما اخويا جه يدافع عني كالعادة وضر.ب اخويا مكاني جريت منهم وسيبت لهم البيت وروحت عند ماما..فضلت سهرانة لحد الصبح وانا مرعوبة..بس يومها فضلت باصة للسما وانا بشتكيله دموعي بتنزل مني وانا باصة للسما وحاسة ان ربنا فاهمني..لحد ما الليلة عدت علي خير..و لما ماما عرفت اللي حصل ده..قالت خلاص هتطلق وروحنا الفيوم
جلسا بهدوء عدة دقائق مرت .. ثم شعر بجمودها بين ذراعيه قبل أن تنفجر من مكانها مثل عاصفة تقف أمامه ولهيب في عينيها ، لتقول بحدة:
-انت ازاي تقرب مني كده
وقف في مواجهتها .. اقترب منها في محاولة لتهدئتها .. حتى ضر.بته بعنــ . ــف على صدره بكفيها .. ليبتعد بضع خطوات.
هز رأسه بتفهم، قائلا بنبرة حانية:
-ايتن اهدي..خلاص مفيش حاجة…باباكي مبقاش موجود معاكي ومش هيجي …
رمقته بخوف:
– سيبني لوحدي دلوقتي
– خلاص اهدي .. انا هتكلم مع مامتك في حاجة وهمشي
________________
في المساء
في منزل حمزة
تمتمت والدته بحزن:
-يا عيني يا بنتي..صعبانة عليا اوي يا حبيبي خطيبتك..مالهاش حد هيبقى وكيلها..ولا حتى راضية تخلي حد من قرايبها يجي
قاطعها حمزة بحزم:
-خلاص بقي يا ماما..هي حرة عادي
لتهتف بابتسامة :
-ربنا يسعدكم يا حبيبي..ويعوضها
____________
قبل الزفاف بيوم
في شقة ايتن
هتفت ايتن بعصبية :
– الهير دريسر..على طول قافلة موبايلها ومبتردش عليا..ولما برن علي المساعدة بتاعتها بتقولي قوليلي انا وهبقي ابلغها
همست امها باطمئنان:
-طيب يابنتي اكيد عارفين شغلهم متخافيش يا حبيبتي
-ما ترد وخلاص
فادية بشرود:
-طب جربتي تكلمي حمزة
هزت رأسها بضيق:
-حمزة ماله بس بالحاجات دي
امها بنبرة حانية:
-يا حبيبتي اهدي بس كده..انتي بقيتي متوترة اوي اليومين دول
عانقت والدتها بقوة..بينما ترقرت عينيها بالدموع:
-خايفة يا ماما ومش متخيلة ان انا هسيبك